Site icon الشيخ علي فقيه

ما زالت الدنيا بخير

 

رحم الله أهل الخير

 

في البداية أسأل الله تعالى قبول الأعمال الصالحة وجزاكم الله كل خير عما قدمتموه في شهر الله لعيال الله من مساعدات ومعونات سيجعلها الله في ميزان حسناتكم يوم تخف الموازين أنتم وكل من سعى لإيصال لقمة إلى بطن جائع ودواء إلى جسد موجوع.

كان الكثيرون خائفين من الجوع في شهر رمضان بسبب الأوضاع الإقتصادية المتدهورة، ولكن ما قام به الطيبون والطيبات من المؤمنين والمؤمنات فاق كل التوقعات، حيث ألهم الله تعالى الكثيرين من أهل الخير لفعل الخير في شهر البركة والرحمة، ولا داعي لإطالة الشرح فالجميع لمس الأمر بيديه.

وهذا يعني أن الدنيا ما زالت بألف خير، وأن المؤمن يبقى مؤمناً مهما حدث، كذلك أصحاب الأيادي البيضاء، وهنا لا بد من التأكيد على توطيد العلاقة مع الله تعالى والثقة به ثقة مطلقة، فهو الوهاب والرازق والذي لا ينقطع فضله، وهو الذي أخبرنا بذلك في كتابه المجيد حيث قال(إنّ هذا لرِزْقُنا ما لَهُ من نَفَاد)

بارك الله بكم وتقبل منا ومنكم وسدد خطانا وخطاكم لكل خير، ورحم الله أمواتنا وأمواتكم، وأعاد علينا وعليكم شهره العظيم بكل ما نحب ونرضى.

أخوكم الشيخ علي فقيه

Exit mobile version