Site icon الشيخ علي فقيه

الرأسمالية بين السلب والإيجاب

 

الرأسمالية بين السلب والإيجاب

الرأسمالية نظام اقتصادي ذو فلسفة اجتماعية وسياسية تقوم على أساس تنمية الملكية الفردية والمحافظة عليها، متوسعاً في مفهوم الحرية.

بما أن الرأسمالية تعزز الملكية الفردية، فإنها تقلص الملكية العامة، ويوصف دور الحكومة فيه على أنه دور رقابي فقط.

الاقتصادي البريطاني جون كينياس جاء بنظريته الاقتصادية المنسوبة إليه في منتصف الثلاثينات اقترح فيها أن الاقتصاد الرأسمالي غير قادر على حل مشاكله بنفسه كما في النظرية الكلاسيكية، بل إن هناك أوقات كساد اقتصادي كالكساد الاقتصادي في أمريكا في الثلاثينات والحالي تحتم على الحكومة بأن تحفز الاقتصاد. توصف نظريته -التي يتبعها كبار الرأسماليين كأمريكا- بأنها وضعت الرأسمالية اقرب إلى الاشتراكية.

ظهرت الرأسمالية ما بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر حيث كانت أوروبا محكومة بالأمبراطورية الرومانية، وبسبب الرأسمالية ظهر الإقطاع والبوروجوازية.

وبسببها ظهرت الدعوة إلى الحرية وتأسيس القوميات اللادينية مما قلص من دور البابا.

 

أشهر الدعاة إلى الرأسمالية

 

 

أسس الرأسمالية

 

أشكال الرأسمالية

 

 

 

إصلاحات طرأت على الرأسمالية

كانت إنجلترا حتى سنة 1875 م من أكبر البلاد الرأسمالية تقدماً، ولكن في الربع الأخير من القرن التاسع عشر ظهرت كل من الولايات المتحدة وألمانيا، وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت اليابان.

في عام 1932 م باشرت الدولة تدخلها بشكل أكبر في إنجلترا.

وفي الولايات المتحدة زاد تدخل الدولة ابتداء من سنة 1933.

وفي ألمانيا بدءاً من العهد النازي وذلك في سبيل المحافظة على استمرارية النظام الرأسمالي. – لقد تمثل تدخل الدولة في المواصلات والتعليم ورعاية حقوق المواطنين وسن القوانين ذات الصبغة الاجتماعية، كالضمان الاجتماعي والشيخوخة والبطالة والعجز والرعاية الصحية وتحسين الخدمات ورفع مستوى المعيشة. – لقد توجهت الرأسمالية هذا التوجه الإِصلاحي الجزئي بسبب ظهور العمال كقوة انتخابية في البلدان الديمقراطية وبسبب لجان حقوق الإِنسان، ولوقف المد الشيوعي الذي يتظاهر بنصرة العمال ويدعي الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم.

 

الجذور الفكرية للرأسمالية

تقوم الرأسمالية الكلاسيكية على شيء من فلسفة الرومان القديمة، ويظهر ذلك في رغبتها في امتلاك القوة وبسط السيطرة.

وتطورت من الإقطاع إلى البوروجوازية إلى الرأسمالية.

ولا تهتم الرأسمالية بالقوانين الأخلاقية بل فيما يحقق لها المنفعة.

تدعو الرأسمالية إلى الحرية والدفاع عنها.

 

Exit mobile version