منوعات
هكذا هي الدنيا

لا أمان لهذه الدنيا التي تُذلُّ العزيز، وتُفقر الغني، وتحط من شأن صاحب الكرامة وتخفض الرفيع وترفع مَن يجب أن يكون وضيعاً، ويجوع فيها الأسد ويشبع الثعلب، ولا يلامُ الزمن، وإنما يُلام أصحاب الأهواء الذين كرهوا الخير واستحبوا الشهوات وشمتوا بمَن كان يُعطى وقد أجبرته الظروف على التسوّل، ولكننا لا ننسى قول الله عز وجل(وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاس)



