{اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ}الفاتحة/6
وهنا يدعو الإنسان ربه بأن يرشده إلى الطريق الصحيح الموصل إلى السعادة، وهي طريق الأنبياء والأولياء والصلحاء.
{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}الفاتحة/7
في هذه الآية الكريمة إيضاح للصراط المستقيم، وهي صراط الذين أنعم الله عليهم، وإن أهم نِعم الله تعالى على خلقه هي نعمة الإيمان الذي عبّر الله عنه بالنعمة في آخر سورة التكاثر حيث قال(ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) والمعنى: إهدنا يا رب صراط الذين أنعمت عليهم بنعمة الإيمان، ولا تُهدنا إلى صراط الذين غضبت عليهم من أهل الكفر والضلال.
الشيخ علي فقيه

