محاضرات

النظام الكوني بين التسخير والإختبار

النظام الكوني بين التسخير والإختبار
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلى الله على رسوله الكريم وآله الميامين وأصحابهم المنتجبين
قال سبحانه(هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ)
يوجد في هذه الحياة أنظمة تكوينية تتحكم في بعض جوانب المخلوقين الذين هم جزء هامٌ من هذا التكوين المنظم الذي لم يقم إلا على أسباب كبرى وأهداف سامية.
وبرأيي أنه عندما يُطرح مثل هذا الموضوع فإنه ينبغي التركيز على أهم جوانبه كمسألة التسخير التي هي جزء من الإمتحان المفروض على البشر في مرحلة العمل.
بعض الناس ينظرون إلى هذا التكوين من ناحية الإبداع والتقنيات العالية فهو موضع اهتمام لديهم انطلاقاً من كونه إبداعاً ليس أكثر، وهذا ما يتعاطى به الماديون.
وبعضهم ينظرون إليه من ناحية الأشكال والأحجام والألوان والأصناف من دون ملاحظة الترابط بين مخلوق ومخلوق آخر، وهو ضربٌ من ضروب الجهل أو القصور أو التقصير.
ينظرون مثلاً إلى عالَم النحل أو عالم النمل أو عالم الطيور أو عالم النبات فيدرسون نظام كل عالَم على حده، ويكتشفون عنه الكثير من أسراره وأنظمته وإستراتيجياته الدفاعية والهجومية، وقد صرف بعض العلماء عشرات السنين من حياته العلمية والإختبارية لكشف سر واحد من أسرار عالَم واحد من مجموعة عوالم لا تُعد ولا تُحصى ويصل بعد هذا العناء الطويل إثبات نظرية أو نفي نظرية أخرى بحسب ما توصلت إليه دراساته حول هذا الموضوع.
وهكذا صنع الآخر في عالَم آخر، وما زالت الأبحاث مستمرة حتى يومنا الحاضر.
هناك مئات العلماء وآلاف المختبرات والعديد من فِرق وورشات العمل المنتشرة في العالم قد أُسست لهذه الأغراض التي نحترمها نحن المسلمين ونستفيد منها أيضاً، فهم كان لهم نظريات علمية أثبتوها عبر تجاربهم، ونحن عندنا نظرياتنا العقائدية التي أثبتنا بعضها ونفينا البعض الآخر من خلال ما توصلنا إليه من خلال دراساتنا ودراساتهم وإن كانوا أسبق منا لهذا الأمر.
أنا شخصياً وبحسب ما تعلمت من نبينا وآله(ص) لا أنكر فضل كثير منهم في إثبات نظريات خاصة بنا سواء قصدوا أن يخدمونا أو كان لهم مقصد آخر.
وقبل أن أدخل في صلب الموضوع أود أن أقف على الآثار التي خلّفتها أبحاث المنقبين والعلماء الذين كانت أهدافهم مختلفة ونواياهم متفاوتة وأساليبهم في البحث العلمي غير متحدة.
كل واحد منهم له طريقته الخاصة في البحث والتعبير والإستنتاج وما إلى ذلك مما يتعلق بعملهم.
بعض هؤلاء انحصرت أهدافهم في الإكتشافات العلمية ليحققوا سبقاً علمياً وهم يدركون بأن اكتشافاتهم تلك تثبت بعض العقائد الإسلامية المشار إليها في كتاب الله العزيز، رغم ذلك تابعوا بحوثهم واستمروا في العمل بكل تجرد وشفافية لأن المهم عندهم هو إثبات نظرياتهم سواء كانت متفقة مع العقائد الدينية أو مختلفة معها فالأمر لا يعنيهم.
وبعضهم خالفت نظرياته نظريات العلم والعقيدة لأنه كان حاقداً على الجميع كداروين الذي لم يأل جهداً في الطعن والتحريف والكذب على جميع الأطياف، والجدير بالذكر أن الرد على داروين لم ينحصر فينا نحن المسلمين بل رد عليه الكثير من علماء الطبيعة والجيولوجيا الذين أثبتوا انحرافه عن الأنظمة العلمية بهدف الطعن في العقائد الدينية، وردودهم تلك عادت بالمنفعة علينا وإن كان هدفهم الدفاع عن نظرياتهم العلمية فقط، فكنا تجاههم كالشوك يشرب بسبب الورد.
ومنهم من انحصر بحثه في عالَم واحد، ومنهم من بحث في أكثر من عالَم.
ولكن قلة قليلة منهم أشارت بالبنان إلى الجهة الخالقة والمنظمة والمسيرة لهذا التكوين، وقد أعجبني أحد العلماء الذين بحثوا في أكثر من جهة حيث ختم جهده الذي استغرق سنوات طويلة بقوله: وبعد كل ما اكتشفناه من الأنظمة يجب أن نسأل أنفسنا: من الذي قام بهذا العمل؟
وهنا يأتي دورنا لاستغلال تلك الإكتشافات في إثبات العقيدة التي كان لها الفضل الأول والأخير في كل ما توصل إليه العلم الحديث وإن أنكر أكثرهم هذه الحقيقة.
القرآن الكريم ليس كتاباً علمياً، ولكنه أشار في بعض سوره إلى أمور علمية وقد حث الناس على الإكتشاف حتى تزدهر الحياة بذلك، إن الآيات الحاكية عن بعض الأنظمة العلمية كثيرة وواضحة.
منها:( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ)
ومنها: (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ)
ومنها:( وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا)
ومنها:( هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا)
وهناك الكثير من الآيات التي تتحدث عن بعض أنظمة التكوين في البر والبحر والفضاء.
ولكنني أود هنا أن أقف على آية واحدة نزلت لغرض وقد استعملها البعض لأغراض أخرى وهي قوله تعالى في سورة الرحمن(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ)
لكي تكون هذه الآية محل شاهد على كلامنا ضمن هذا الطرح لا بد أن نسلك نظام الإتجاه المعاكس إن صح التعبير أو عملية الإثبات عن طريق النفي أو الإستدلال بالسلب على الإيجاب.
هناك من يظن بأن هذه الآية الكريمة تدعو إلى الصعود للفضاء وأنها أحد أبواب هذا الفن الذي ارتقى في زماننا الحاضر فوطأت قدم الإنسان سطح الأرض وهو يخطط للوصول إلى المريخ ويتحضر للقيام بهذه المهمة الشاقة منذ سنوات طويلة.
ولكننا عندما نرجع إلى تفسير هذه الآية الكريمة نجد بأن المعنى الحقيقي لها مغاير لهذا الوهم الذي علق الكثيرون في شباكه، فالآية هنا في موضع التحدي والتهديد، وقد استعملها اليهود دليلاً ضدنا وطعناً في الكتاب العزيز فراحوا يتهموننا بالكذب لأن القرآن ينفي قدرة الإنسان والجن على النفوذ من أقطار السموات والأرض فكيف به استطاع أن يصعد إلى القمر ويجول في الفضاء؟
هذا الطرح يدخل في إطار الحملة العدائية التي أطلقها اليهود منذ آلاف السنين ضد الرسالات السماوية، والهدف من وراء ذلك لا يخفى على أحد.
الله سبحانه وتعالى يتحدى الجن والإنس ليثبت عجزهم عن عبور قطر الكون، ولا أحد ينكر بأن لهذا الكون حدوداً، فالذين يقولون بأنه لا نهاية له إنما قالوا ذلك من أجل بيان سعته التي لا يدركها سوى الخالق سبحانه، ووصول الإنسان إلى القمر أو إلى المريخ أو إلى ما هو أبعد منهما بمئات السنين الضوئية لا يعني قدرة الإنسان على اجتياز أقطار الكون الذي يضم الملايين من المجرات الواسعة، حتى الجن الذين يطيرون في الهواء بسرعة عجيبة فإنهم عاجزون عن اجتياز هذا القطر ولو أنهم عاشوا لملايين السنين.
وقد أُجريتْ دراسة حديثة حول تحديد المسافة بيننا وبين أقرب نجم في مجرتنا فكان التالي:
لو استطاع الإنسان أن يصنع مركبة فضائية تسير بسرعة الضوء وأراد أن يصل إلى أقرب نجم للأرض لاستغرق الوصول إليه أكثر من مئة ألف سنة، ولو فرضنا أن هذا النجم مسكون وقد راسلنا واحد من هناك عبر الهاتف بكلمة فإن هذه الكلمة لن تصل إلينا قبل مئة عام، وكذا لو رددنا لهم الجواب لاستغرق ذلك أكثر من مئة عام.
هذا كله في مجرتنا التي هي جزء صغير من الفضاء الواسع ضمن الطبقة الأولى من طبقات السماء، ولا شك بأن الطبقة الثانية أكبر بكثير من الأولى لأنها تغطي الأولى من جميه الجهات، وكذا الثالثة أكبر من الثانية والأولى، وهذا يعني أن الجن والإنس مهما عاشوا وتطوروا فلن يستطيعوا أن ينفذوا من اقطار السموات والأرض لأنهم عاجزون عن ذلك تكويناً.
أما بقدرة الله فيمكن للمخلوق أن يجتاز هذا القطر بلمح البصر كما حصل مع خاتم الأنبياء(ص) ليلة المعراج.
ولعل بعض المعاندين خططوا للتجوال في الفضاء بهدف تكذيب هذه الآية، ولكنهم لم يحققوا أحلامهم ولا أهدافهم وإن قاموا بعمل كبير ومتطور ومذهل وهو الصعود إلى الفضاء.
إن حكم الصعود إلى القمر أو المريخ أو غيرهما من الأجرام السماوية كحكم الذي يقفز قفزة في الأعلى، وبمعنى آخر إن قفزة المتر في الهواء حكمها حكم اجتياز ملايين الكيلومترات في الفضاء.
ومعناه أنهم لم يستطيعوا أن يعارضوا القرآن الكريم وإن قاموا بما ينفع البشرية بوجه من الوجوه، فلقد أرادوا شيئاً وأراد الله تعالى شيئاً آخر ولم يكن سوى ما أراد الله سبحانه.
إذاً هناك العديد من الآيات القرآنية تشير إلى عدة مسائل علمية استفاد منها البشر في مختلف الصعد العلمية وأعطتهم زخماً قوياً لتحقيق بعض النظريات.
نأتي الآن إلى نقطة هامة تتعلق بنظام المخلوقات والعلاقة بينها رغم اختلاف سنخيتها وهيئاتها ووظائفها.
فالأرض حجر وماء، والشمس كتلة نارية والنجوم تشبهها، والقمر كوكب صخري قاحل ذو جاذبية شبه معدومة، والإنسان لحم ودم وعظام وماء، وكذا الحيوانات.
فما هي العلاقة بين الجميع؟
لا أحد ينكر وجود علاقة بين هذه الكائنات وإن اختلف سنخها وماهيتها عن ماهية الآخر، فلا يمكن للحي المتحرك الأرض أن يستغني عن الشمس والقمر والنجوم، ولا يمكن للإنسان أن يستغني عن الحيوان، ولا يمكن للإنسان والحيوان أن يستغنيا عن خيرات الأرض لأن ما فيها هو سبب بقائهم جميعاً.
ويمكن لنا من خلال هذا التناغم بين المخلوقات البعيدة والقريبة والمختلفة في الحجم والشكل والوظيفة أن نستدل على وجود القدرة المطلقة والوحدانية التي دل عليها اتحاد الخلق.
إن الذي جعل هذا التناغم بين هذه المخلوقات المتنافرة في أنظمتها التكوينية هو الله القادر على كل شيء.
وإن الذي علّم النحل والنمل وغيرهما من الحشرات والحيوانات البرية والبحرية هو الله الفعال لما يريد، والذي خلق لكل شيء نظاماً دقيقاً ووحّد بين جميع أنظمة الوجود بافتقار أحدهم للآخر.
إنسان بلا حيوان يعني انعدام حياته، وحيوان بلا نبات وماء له نفس المعنى، وأرض خالية من الحياة لا معنى لها.
فقبل أن ننظر إلى أنظمة الحيوانات علينا أن ننظر إلى مودع هذا النظام فيهم، هناك آلاف الأنواع من الحيوانات التي تختلف طريقة حياة كل نوع منها عن الآخر، ومع ذلك فإن الجميع بحاجة إلى الجميع، والنظر إلى هذه النقطة لوحدها هو بحد ذاته موعظة لنا ودرس من دروس الحياة.
وقد حاول كثير من المشككين والمنحرفين والقاصرين عن إدراك الحقائق أن يزلزلوا عقائد المؤمنين من خلال بث أفكار مسمومة تتعلق بخلق بعض الأصناف من النباتات والحيوانات.
فمثلاً واحد يقول: لماذا خلق الله العقرب أو الحية أو النملة؟ وواحد يقول لماذا خلق الله الحيوانات المفترسة؟ وآخرون يسألون غير ذلك وهم يهدفون إلى القول بأنه لا فائدة من وجود تلك الحيوانات في الحياة.
ولكنني قبل أن أجيب على تلك التساؤلات أود أن أشير إلى مبدأ قرآني واضح وهو أن الإنسان مهما سعى إلى اكتساب العلم يبقى جاهلاً للكثير، وهذا ما أخبرنا به رب العالمين عندما قال(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) فجهلنا للحكمة من إيجاد خلق معين لا يعني انعدام الفائدة منه بل يعني أننا لم نصل بعد إلى الحقيقة، وكم من سؤال طُرح في الماضي حول وجود بعض الكائنات ثم راحت الإختبارات والإكتشافات تتوصل إلى وجود المنفعة فيه كالحية والعقرب اللذين يُستخرج منهما أدوية هامة وفعالة للأمراض المستعصية.
لا يوجد مخلوق في هذا الوجود خال من المنفعة ولكننا نحن إما أن نظن العكس أو أننا لم نعرف السبب.
هناك مخلوقات لا يستفاد منه على الصعيد الغذائي ولكنه يستفاد منها غير ذلك كالركوب عليها والإحتماء بها واستخداها في أغراض عقلائية كالحمار الذي يحمل، والكلب الذي يحرس والهرة التي تهاجم بعض أنواع الحشرات التي يشمئز منها الإنسان، ولن أقول الضارة لأنها وإن كانت ضارة من جهة معلومة إلا أنها نافعة من جهة غير معلومة لدينا.
وإلى بعض هذه المنافع أشار الله تعالى بقوله(وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)
وفي موضوع الترابط بين أنواع مختلفة من المخلوقات أذكر لكم هذه الرواية عن نبي الله سليمان(ع) الذي وبقدرة الله تعالى كان يتخاطب مع الحيوانات والحشرات، وفي بعض الأيام كان واقفاً على شاطئ البحر….
أنظروا إلى أنظمة التكوين واستفيدوا منه العبر والدروس كما نظر إليها المعصومون(ع) وأظهروا لنا العديد من الخفايا والأسرار.
وللحديث تتمة إن شاء الله تعالى.

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى