اللغة العربية

إِسْمُ الإِشَارَةِ

 

 

إِسْمُ الإِشَارَةِ

يُشار إلى المفرد المذكّر بذا، وإلى المؤنث بذي وذِهْ وتي وتا وذِهِ وتِهِ وذات.

ويُشار إلى المثنى المذكر في حالة الرفع بذانِ، وفي حالة النصب والجر بذَين.

ويُشار إلى المثنى المؤنث في حالة الرفع بتانِ، وفي حالتي النصب والجر بتَيْنِ.

ويُشار إلى الجمع المذكر والمؤنث بأُولى، سواءٌ استُعمل للعقلاء أو لغيرهم.

والمُشار إليه له رتبتان: بُعدٌ وقُربٌ: فيُشار إلى القريب بكل ما ذُكر، وإلى البعيد بضم الكاف مثل(ذاك) أو اللام والكاف مثل(ذلك) ولا مكحل للكاف هذه من الإعراب.

فإذا تقدم حرف التنبيه(ها) على اسم الإشارة(ذا) أُتي بالكاف وحدها فتقول(هذاك) ولا يجوز الإتيان بالكاف واللام، فلا يقال(هذالك)

وقيل إنّ للمشار إليه ثلاث مراتب: قربى ووسطى وبُعدى: فيشار للقربى بما ليس فيه كافٌ ولا لام مثل(ذا) و(ذي) وللوسطى بما فيه الكاف وحدها مثل(ذاك) وللبُعدى بما فيه الكاف واللام مثل(ذلك)

ويُشار إلى المكان القريب بهنا أو ههنا، وللبعيد بهناك وهنالك.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى