منوعات

تَفْسيرُ آيَة(الحلقة الرابعة)

{الم}البقرة/1
هي من الآيات المركبة من حروف هجاء متناثرة يختلف تركيبها عن باقي تراكيب الآيات الأخرى، وقد افتُتحت أكثر من خمس وعشرين سورة بهذا النوع من الآيات وهي تحتمل أكثر من وجه للتفسير:
الأول: أن هذه الحروف أسماء للسور:
الثاني: وهو أن الآيات الحروف أسماء من أسماء الله الحسنى:
الثالث: أن هذه الآيات لا يعلم معناها إلا الله تبارك وتعالى:
الرابع: أن هذه الحروف تشير إلى عظمة القرآن وكونه من الإعجاز لأن العرب بأعاظمهم عجزوا عن الإتيان بسورة مثل سوره وكأن الله تعالى يقول لهم عبر هذه الآيات إن هذا القرآن الذي عجزتم عن الإتيان بمثله ليس سوى كلمات مركّبة من حروف الهجاء العربية التي تُركّبون منها كلماتكم.

{ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}البقرة/2
الكتاب هو القرآن، وهذا الكتاب لا شك فيه ولا خلل ولا نقص ولا زيادةولا أي عيب لأنه مسدد ومحفوظ من قِبَل الخالق سبحانه، فهو مصدر هداية لكل من يريد أن يهتدي ويتقي ربه، والمتقون: هم الذين يقون أنفسهم من عذاب الله تعالى عبر الإيمان والطاعة.
{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}البقرة/3
وهذه الآية تشير إلى ثلاث علامات من علامات أهل التقوى فهم يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة، وإقامة الصلاة يعني الإتيان بها على الوجه الصحيح، وهم الذين كان في أموالهم حظ للفقراء والمحتاجين.

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى