
في رِحَاب شَهْر رمضان
(الحلقة الأولى)
أحكام النية
النية هي القصد لفعل شيء ولا يُشترط بها التلفّظ، ويصح أن ننوي صوم الشهر كله بنية واحدة، ويجوز أن ننوي كل يوم بيومه.
وتجب استدامة النية إلى الغروب، فلو قطعها بأن نوى أن يُفطر فقد أفطر وإن لم يتناول المفطر، وعليه أن يُمسك بقية النهار ويقضيه بعد شهر رمضان، فإن نوى الإفطار وتناول المفطّر كان إفطاراً عمدياً، أما إذا قطع نية الصوم بأن نوى الإفطار ولم يتناول المفطر فيبقى ممسكاً ويقضيه من دون كفارة.
ويجب أن تتحقق نية صوم شهر رمضان عند الفجر أو قبله، فلو نوى الصوم بعد طلوع الفجر بطل صومه وعليه الإمساك والقضاء.
أما صوم يوم الشك فينوي أنه من شهر شعبان فإذا كان من شهر رمضان أجزأه وكان صومه صحيحاً، وإذا تبيّن أنه من رمضان في وسط النهار عدل بالنية.
و إن صامه على أنه إن كان من شعبان كان ندباً ، و إن كان من رمضان كان وجوباً فلا يبعد الصحة
الشيخ علي فقيه
بناءاً على فتوى آية الله السيد علي السيستاني دام ظله



