منوعات

أعمالُ ليلَة القدْر الثانية

ليلة إحدى وعشرين

 

أعمالُ ليلَة القدْر الثانية

 

العمل الأول: الغسل عند الغروب وعند مطلع الفجر.

العمل الثاني: قراءة دعاء الإفتتاح.

العمل الثالث: قراءة سورة القدر مرة أو مرات، والإكثار من قراءتها أفضل.

العمل الرابع: صلاة ركعتي أعمال ليلة القدر.

نيّتهما: أصلي ركعتي أعمال ليلة القدر قربة لله تعالى.

كيفيتهما: تقرأ في الأولى والثانية فاتحة الكتاب مرة واحدة، وقل هو الله أحد، سبع مرات، ثم تركع وتسجد وتتشهد وتسلِّم.

العمل الخامس: دعاء التوسل بالقرآن الكريم:

وهو مروي عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام.

كيفيته: تأخذ المصحف الشريف فتفتحه على الصفحة التي تريد وتضعه بين يديك وتقول:

 ” اللهم إني أسألك بكتابك المنزل وما فيه، وفيه اسمك الأكبر وأسماؤك الحسنى وما يُخاف  ويُرجى أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعلني من عتقائك من النار

ثم تدعو لنفسك ولغيرك بما تشاء.

وبعد ذلك ضع المصحف الشريف فوق رأسك وقل:

” اللهم بحق هذا القرآن وبحق من أرسلته به وبحق كل مؤمن مدحته فيه وبحقك عليهم فلا أحد أعرف بحقك منك:

 بك يا ألله(عشر مرات)  بمحمد(عشراً)  بعلي(عشراً)  بفاطمة(عشراً)  بالحسن(عشراً)  بالحسين(عشراً)  بعلي بن الحسين(عشراً)  بمحمد بن علي(عشراً)  بجعفر بن محمد(عشراً)  بموسى بن جعفر(عشراً)  بعلي بن موسى(عشراً)  بمحمد بن علي(عشراً)  بعلي بن محمد(عشراً)  بالحسن بن علي(عشراً)  بالحجة(عشراً)

العمل السادس:  صلاة مئة ركعة.

وهي عبارة عن خمسين صلاة، كل صلاة منها ركعتان كصلاة الصبح، غير أنه يمكن أن تصلى من جلوس، فيقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد عشر مرات أو سبعاً او خمساً أو ثلاثاً أو مرة واحدة، ومن لا يقدر على صلاة المئة فليصل قدر المستطاع.

نيّتها: أصلي صلاة ليلة القدر قربة لله تعالى.

العمل السابع: دعاء الجوشن الكبير.

العمل الثامن: دعاء أبي حمزة الثمالي.

العمل التاسع: التصدّق على الفقراء فإن ثواب الصدقة في ليلة القدر لا يعلم ثوابه إلا الله تعالى.

العمل العاشر: زيارة الإمام علي(ع)، وهي:

رَحِمَكَ اللهُ يا أَبَا الْحَسَنِ؛ كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلاماً وَأَخْلَصَهُمْ إِيْماناً وَأَشدَّهُم يَقِيناً وَأَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَعْظَمَهُمْ عَناءً وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحابِهِ وَأَفْضَلَهُمْ مَناقِبَ وَأَكْرَمَهُمْ سَوابِقَ وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْياً وَخُلُقاً ومنطقاً وَسَمْتاً وَفِعْلاً وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ، فَجَزاكَ اللهُ عَنِ الإِسْلامِ وَعَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْراً.

قَوِيْتَ حِيْنَ ضَعُفَ أَصْحابُه وَبَرَزْتَ حِيْنَ اسْتَكَانُوا وَنَهَضْتَ حِيْنَ وَهَنُوا وَلَزِمْتَ مِنْهاجَ رَسُولِ اللهِ إِذْ هَمَّ أَصْحابُهُ وَكُنْتَ خَلِيْفَتَهُ حَقّاً، لَمْ تُنازَعْ وَلَمْ تُضْرَعْ بِرَغْمِ الْمُنافِقِينَ وَغَيْظِ الْكافِرِينَ وَكُرْهِ الْحاسِدِينَ وَصِغَرِ الْفاسِقِينَ، فَقُمْتَ بِالأَمْرِ حِيْنَ فَشِلُوا وَنَطَقْتَ حِيْنَ تَتَعْتَعُوا وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللهِ إِذْ وَقَفُوا فَلو اتَّبَعُوكَ لَهُدُوا.

وَكُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً وَأَعْلاهُمْ قُنُوتاً وَأَقَلَّهُمْ كَلاماً وَأَصْوَبَهُمْ نُطْقَاً وَأَكْبَرَهُمْ رَأْياً وَأَشْجَعَهُمْ قَلْباً وَأَشَدَّهُمْ يَقِيناً وَأَحْسَنَهُمْ عَمَلاً وَأَعْرَفَهُمْ بِالأَمُورِ، كُنْتَ وَاللهِ يَعْسُوباً لِلدّيْنِ أَوَّلاً وَآخِراً الأَوَّلُ حِيْنَ تَفَرَّقَ النَّاسُ وَالآخِرُ حِيْنَ فَشِلُوا.

كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَباً رَحِيماً إِذْ صارُوا عَلَيْكَ عِيالاً فَحَمَلْتَ أَثْقالَ ما عَنْهُ ضَعَفُوا وَحَفِظْتَ ما أَضَاعُوا وَرَعَيْتَ ما أَهْمَلُوا وَشَمَّرْتَ إِذِ اجْتَمَعُوا وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا وَصَبَرْتَ إِذْ أَسْرَعُوا وَأَدْرَكْتَ أَوْتارَ ما طَلَبُوا وَنالُوا بِكَ ما لَمْ يَحْتَسِبُوا.

كُنْتَ لِلْكافِرِينَ عَذاباً صَبّاً وَنَهْباً وَلِلْمُؤْمِنِينَ عَمَداً وَحِصْناً، فَطِرْتَ وَاللهِ بِنِعْمائِها وَفُزْتَ بِحِبائِها وَأَحْرَزْتَ سَوابِقَها وَذَهَبْتَ بِفَضائِلِها، لَمْ تَفْلَلْ حُجَّتُكَ وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَلَمْ تَضْعُفْ بَصِيْرَتُكَ وَلَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ وَلَمْ تَخُنْ.

كُنْتَ كَالْجَبَلِ لا تُحَرّكُهُ الْعَواصِفُ وَكُنْتَ كَما قَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ آمَنَ النَّاسُ فِي صُحْبَتِكَ وَذاتِ يَدِكَ وَكُنْتَ كَما قَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: ضَعِيفاً فِي بَدَنِكَ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللهِ مُتَواضِعاً فِي نَفْسِكَ عَظِيْماً عِنْدَ اللهِ كَبِيراً فِي الأَرْضِ جَلِيلاً عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ، لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ وَلا لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ وَلا لأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ وَلا لأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوادَةٌ.

الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيْزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقّهِ وَالْقَوِيُّ الْعَزِيْزُ عِنْدَكَ ضَعِيْفٌ ذَلِيلٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ وَالْقَرِيْبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذلِكَ سَواءٌ، شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصّدْقُ وَالرّفْقُ وَقَوْلُكَ حُكْمٌ وَحَتْمٌ وَأَمْرُكَ حِلْمٌ وَحَزْمٌ وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ فِيْما فَعَلْتَ، وَقَدْ نَهَجَ بِكَ السَّبِيلُ وَسَهُلَ بِكَ الْعَسِيْرُ وَأُطْفِئَتْ بِكَ النَّيرانُ وَاعْتَدَلَ بِكَ الدّيْنُ وَقَوِيَ بِكَ الإِسْلامُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعْباً شَدِيْداً، فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكاءِ وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّماءِ وَهَدَّتْ مُصِيْبَتُكَ الأَنامَ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.

رَضِينا عَنِ اللهِ قَضَاءَهُ، وَسَلَّمْنا لِلَّهِ أَمْرَهُ فَوَاللهِ لَنْ يُصابَ الْمُسْلِمُونَ بِمِثْلِكَ أَبَداً، كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَهْفاً وَحِصْناً وَقُنَّةً راسِياً وَعَلَى الْكافِرِينَ غِلْظَةً وَغَيْظاً فَأَلْحَقَكَ اللهُ بِنَبِيّهِ وَلا حَرَمَنا أَجْرَكَ وَلا أَضَلَّنا بَعْدَكَ.

العمل الحادي عشر: زيارة الإمام الحسين(ع):

السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن الصديقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته، أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر، وتلوت الكتاب حق تلاوته، وجاهدت في الله حق جهاده، وصبرت على الأذى في جنبه محتسباً حتى أتاك اليقين، أشهد أن الذين خالفوك وحاربوك والذين خذلوك والذين قتلوك ملعونون على لسان النبي الأمي وقد خاب من افترى، لعن الله الظالمين لكم من الأولين والآخرين، وضاعف عليهم العذاب الأليم، توجهت إليك يا مولاي يابن رسول الله عارفاً بحقق، موالياً لأوليائك، معادياً لأعدائك، مستبصراً بالهدى الذي أنت عليه، عارفاً بضلالة من خالفك، إشفع لي عند ربك يا مولاي، السلام عليك يا حجة الله في أرضه وسمائه، صلى الله على روحك الطيبة وجسدك الطاهر، وعليك السلام يا مولاي ورحمة الله وبركاته:

العمل الثاني عشر: صلاة الليل:

وهي من المستحبات الأكيدة في كل ليلة من ليالي السنة، وخصوصاً في شهر رمضان المبارك، وقد ورد عن النبي وآله صلى الله عليه وآله أن الله سبحانه وتعالى يميز أصحاب هذه الصلاة في يوم القيامة فيجعلهم في درجات عالية عنده يغبطهم عليها أهل الجنة.

وإن من الكرم الإلهي علينا أن يجعل هذا الثواب العظيم في مثل هذا العمل الخفيف الذي لا يستغرق فعله نصف ساعة من الزمن.

وصلاة الليل هي عبارة عن إحدى عشرة ركعة، ثمانية منها بنية صلاة الليل، واثنتان بنية الشفع، وواحدة بنية الوتر.

أما الركعات العشر الأولى فيقرأ فيهما الحمد مرة، وسورة أخرى مرة واحدة، أما ركعة الوتر ففيها آداب كثيرة:

منها: أن يقرأ بعد الحمد سورة التوحيد والفلق والناس وما يشاء من السور والآيات.

ومنها: أن يقول(سبع مرات):هذا مقام العائذ بك من النار:

ومنها: أن يستغفر الله تعالى سبعين مرة.

ومنها: أن يستغفر لأربعين مؤمناً مع ذكر أسمائهم.

ومنها: أن يقول (ثلاثمئة مرة) العفو، العفو…

ولك أن تدعو بما تشاء أو تنقص أو تزيد ما تشاء من أي عمل من هذه الأعمال.

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى