كبائر الذنوب

سِلْسِلَةُ كَبَائِرِ الذنُوْب

فَضْلُ الأَبَوَيْن

 

 

فَضْلُ الأَبَوَيْن

 

قال رسول الله(ص) : من أدرك والديه ولم يؤد حقهما فلا غفر الله له:

عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله(ع) يقول: إن رجلاً أتى النبي(ص) فقال: يا رسول الله أوصني، فقال: لا تشرك بالله شيئاً وإن حُرِّقتَ بالنار وعُذّبت إلا وقلبك مطمئن بالإيمان، والديك فأطعهما وبرهما حيين كانا أو ميتين، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل، فإن ذلك من الإيمان:

وعن منصور بن حازم قال للإمام الصادق(ع) : أيُّ الأعمال أفضل؟ قال(ع) : الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله عز وجل:

وقال الإمام الصادق(ع) : ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين وميتين، يصلي عنهما، ويتصدق عنهما، ويحج عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك فيزيده الله عز وجل ببره وصلته خيراً كثيراً:

وقال(ع) : جاء رجل إلى النبي(ص) فقال: يا رسول الله، مَن أبرّ؟ قال: أمك، ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أباك:

وعنه(ع) قال: أتى رجل رسول الله(ص) فقال: يا رسول الله إني راغب في الجهاد نشيط، قال: فقال له النبي(ص) : فجاهد في سبيل الله فإنك إن تُقتل تكن حياً عند الله تُرزق، وإن تمت فقد وقع أجرك على الله، وإن رجعت رجعت من الذنوب كما وُلدت، قال: يا رسول الله، إن لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي ويكرهان خروجي، فقال رسول الله(ص): فقرَّ مع والديك، فوالذي نفسي بيده لأُنسُهما بك يوماً وليلة خير من جهاد سنة:

وقد قال معمر بن خلاد للإمام الرضا(ع) :أدعو لوالديّ إذا كانا لا يعرفان الحق؟ فقال(ع): أدع لهما وتصدق عنهما، وإن كانا حيين لا يعرفان الحق فدارهما، فإن رسول الله(ص) قال: إن الله بعثني بالرحمة لا بالعقوق:

عن عمار بن حيّان قال: خبّرت أبا عبد الله(ع) ببر إسماعيل ابني بي، فقال(ع): لقد كنت أحبه وقد ازددت له حباً، إن رسول الله(ص) أتته أختٌ له من الرضاعة، فلما نظر إليها سُرَّ بها وبسط ملحفته لها فأجلسها عليها، ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها، ثم قامت وذهبت وجاء أخوها، فلم يصنع به ما صنع بها، فقيل له: يا رسول الله صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجل؟ فقال: لأنها كانت أبر بوالديها منه:

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى