منوعات تاريخية

الأمويون والعباسيون

الأمويون والعباسيون

 

الدولة الأموية

 

1  العصر السفياني :    مدة الحكم : 23 سنة

بدأ بمعاوية وانتهى بيزيد.

حكم معاوية 19 سنة من عام 41 إلى عام 60 للهجرة.

وحكم يزيد 4 سنوات من عام 60 إلى عام 64 للهجرة.

وحكم عبد الله بن الزبير من عام 64 إلى عام 73.

 

2  العصر المرواني :    مدة الحكم : 59 سنة

بدأ بعبد الملك بن مروان وانتهى بمروان بن محمد، وهم على الشكل الآتي:

  • عبد الملك بن مروان بن الحكم: من سنة 73 إلى 86
  • الوليد بن عبد الملك بن مروان: من  86 إلى 96
  • سليمان بن عبد الملك بن مروان: من  96 إلى 99
  • عمر بن عبد العزيز بن مروان: من  99 إلى 101
  • يزيد بن عبد الملك: من 101 إلى 105
  • هشام بن عبد الملك: من 105 إلى 125
  • الوليد بن يزيد بن عبد الملك: من 125 إلى 126
  • يزيد بن الوليد بن عبد الملك:           من 126 إلى 126
  • ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك: من 126 إلى 127
  • مروان بن محمد بن مروان بن الحكم: من 127 إلى 132

 

الحكام العباسيون

 

ينقسم العصر العباسي إلى عصر القوة وعصر الضعف الذي سيطر فيه الأتراك والفرس وأصبح فيه الحكم للسلطان دون الخليفة.

 

الحكام العباسيون في عصر القوة

– عبد الله بن محمد بن علي(أبو العباس السفاح)       من سنة 132 إلى 136

– عبد الله بن محمد(أبو جعفر المنصور)                 من 136 إلى 158

– محمد بن عبد الله المنصور (المهدي)                   من 158 إلى 169

– موسى بن محمد المهدي (الهادي)                     من 169 إلى 170

– هارون بن محمد المهدي (الرشيد)                    من 170 إلى 193

– محمد بن هارون الرشيد(الأمين)                      من 193 إلى 198

– عبد الله بن هارون الرشيد (المأمون)                  من 198 إلى 218

– محمد بن هارون الرشيد (المعتصم)                    من 218 إلى 227

– هارون بن محمد المعتصم (الواثق)                     من 227 إلى 232

– جعفر بن محمد المعتصم (المتوكل)                     من 232 إلى 247

 

الحكام العباسيون في عهد سيطرة الأتراك

 

– محمد بن جعفر المتوكل (المنتصر بالله)               من 247 إلى 248

– أحمد بن محمد المعتصم (المستعين بالله)               من 248 إلى 252

– محمد بن جعفر المتوكل (المعتز بالله)                  من 252 إلى 255

– محمد بن هارون الواثق (المهتدي بالله)               من 255 إلى 256

– أحمد بن جعفر المتوكل (المعتمد على الله)           من 256 إلى 279

– أحمد بن طلحة بن جعفر المتوكل (المعتضد بالله)    من 279 إلى 289

– علي بن أحمد المعتضد (المكتفي بالله)                من 289 إلى 295

– جعفر بن أحمد المعتضد (المقتدر بالله)                من 295 إلى 320

– محمد بن أحمد المعتضد (القاهر بالله)                 من 320 إلى 322

– محمد بن جعفر المقتدر (الراضي بالله)                من 322 إلى 329

– ابراهيم بن جعفر المقتدر (المتقي لله)                 من 329 إلى 333

– عبد الله بن علي المكتفي (المستكفي بالله)           من 333 إلى 334

 

الحكام العباسيون في عهد سيطرة البويهيين

 

– الفضل بن جعفر المقتدر (المطيع لله)                      من 334 إلى 363

– عبد الكريم بن الفضل المطيع (الطائع لله)                 من 363 إلى 381

– أحمد بن إسحق بن جعفر المقتدر (القادر بالله)           من 381 إلى 422

– عبد الله بن أحمد القادر (القائم بأمر الله)                 من 422 إلى 467

 

الحكام العباسيون في عهد سيطرة السلاجقة

 

– عبد الله بن محمد بن عبد الله (المقتدي بأمر الله)         من 467 إلى 487

– أحمد بن عبد الله (المستظهر بالله)                        من 487 إلى 512

– الفضل بن أحمد (المسترشد بالله)                        من 512 إلى 529

– منصور بن الفضل (الراشد بالله)                        من 529 إلى 530

– محمد بن أحمد المستظهر (المقتفي لأمر الله)             من 530 إلى 555

– يوسف بن محمد المقتفي (المستنجد بالله)               من 555 إلى 566

– الحسن بن يوسف المستنجد (المستضيء بأمر الله)      من 566 إلى 575

– أحمد بن الحسن المستضيء (الناصر لدين الله)          من 575 إلى 622

– محمد بن أحمد (الظاهر بأمر الله)                       من 622 إلى 623

– منصور بن محمد (المستنصر بأمر الله)                   من 623 إلى 640

– عبد الله بن منصور (المستعصم بالله)                    من 640 إلى 656

 

حكم الخلفاء الراشدين

 

– أبو بكر:    حكم من سنة 11 إلى 13

– عمر بن الخطاب: من سنة 13 إلى 23

– عثمان بن عفان: من سنة 23 إلى 36

– الإمام علي(ع) : من سنة 36 إلى 40

 

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى