
المُعرَبُ بِالحَرَكَةِ نِيَابةً عَن الحَرَكَة
عرفنا مما سبق أن جمع المذكر والمثنى والأسماء الستة تُعرب بالحروف بدلاً عن الحركات، بقي الكلام عما يُعرب بالحركات بدل الحركات، وهو جمع المؤنث السالم، وهو ما كانت الألف والتاء فيه زائدتين، على عكس قولك(قضاة) فإن الألف فيه أصلية، وقُيّد بالسالم احترازاً عن جمع التكسير الذي لم يسلم فيه بناء الواحد، نحو(هنود) أما جمع المؤنث فهو ما كانت الألف والتاء فيه سبباً في دلالته على الجمع، مثل(مسلمات) فمفردها(مسلمة) أما قولك(أبيات) ففيه ألف وتاء ولكنهما لم يكونا سبباً في دلالته على الجمع بل الصيغة فيه هي التي دلت عليه.
وحكم هذا الجمع الرفع بالضمة(جاءتني هنداتٌ) والنصب والجر بالكسرة(رأيت هنداتٍ ومررت بهنداتٍ)
أما(أولات) فتجري مجرى جمع المؤنب وإن لم تكن جمع مؤنث، بل هي ملحقةٌ به، حيث لا مفرد لها من لفظها.
ومما ينوب فيه حركة عن حركة هو ما لا ينصرف مثل(أحمد) فإنه يُرفع بالضمة ويُنصب بالفتحة، ويُجر بالفتحة نيابة عن الكسرة(مررتُ بأحمدَ) هذا إذا لم يكن مضافاً، وإلا جُر بالكسرة مثل(مررتُ بأحمدِكم)
الشيخ علي فقيه



