اللغة العربية

النَكِرَةُ وَالمَعْرِفَةُ

دروس في قواعد اللغة العربية

 

 

النَكِرَةُ وَالمَعْرِفَةُ

 

النكرة: هو الإسم الذي يقبل(أل) وتؤثّر فيه التعريف، مثل(رجل) فإنه يقبل(أل)(الرجل) فيصبح بعد دخول(أل) عليه معرفة.

فإن قَبِل(أل) ولم تؤثر فيه التعريف مثل(عباس) تقول(العباس) فلا يكون نكرة لأنه معرّف قبل دخول(أل) عليه.

وهناك ما يقع موقع ما يقبل(أل) مثل(ذو) بمعنى الصاحب، فإن الصاحب يقبل(أل) وقد وقعت(ذو) موقعه، فهي نكرة بذلك.

المَعرفة: وهو ستة: المضمَر واسم الإشارة والعَلَم والمحلى بالألف واللام والموصول وما أضيف إلى واحد.

الضمير: وهو ما دلّ عل غَيبة أو حضور، فمثال ما دل على غيبة(هو) وأما ما دل على حضور فقسمان: ضمير المخاطَب(أنتَ) وضمير المتكلم(أنا)

وينقسم الضمير البارز إلى متصل ومنفصل:

المتصل: وهو الذي لا يُبتدئ به ولا يقع بعد(إلا) كالكاف في قولك(أكرمك) فلا تقول(ما أكرمتُ إلاك) والمضمرات كلها مبنية لشبهها بالحروف في الجمود، ومنها ما يشترك في النصب والجر، وهو كل ضمير نصب أو جر متصل، مثل(أكرمتكَ ومررتُ بك) ومنها ما يشترك فيه الرفع والنصب والجر وهو(نا) ومثلها(الياء)و(هم) ولكنهما لا يُشبهان(نا) من كل الوجوه، لأنها-أي(نا)- تكون للرفع والنصب والجر والمعنى فيها واحد، وهي ضمير متصل في الأحوال الثلاثة، أما الياء فإنها وإن استعملت للرفع والنصب والجر وكانت متصلة، غير أنها لا تأتي بمعى واحد، لأنها في حالة الرفع تكون للمخاطَب، وفي حالتي النصب والجر للمتكلم.

وأما(هم) فإنها وإن كانت بمعنى واحد في الأحوال الثلاثة غير أنها في حالة الرفع تكون ضميراً منفصلاً، وفي حالتي النصب والجر ضميراً متصلاً.

وأما الألف والواو والنون فهي من ضمائر الرفع المتحركة، وهي تكون للغائب مثل(الزيدان قاما والزيدون قاموا والهندات قمن) وللمخاطَب مثل(إعلموا واعلما واعلمن)

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى