منوعات

الدُنْيَا رَأْسُ كُل خَطِيْئَة

الدُنْيَا رَأْسُ كُل خَطِيْئَة

 

 

الدُنْيَا رَأْسُ كُل خَطِيْئَة

 

لو بحث الإنسان عن أسباب أخطائه كلها لوجد أن السبب هو الدنيا التي كانت مصدر كل شر وهلاك.

فمن أحب الدنيا سعى لها سعيها، ومن سعى للدنيا بعد عن الآخرة، ومن بعد عن الآخرة فقد نسي ربه، ومن نسي ربه ارتكب الأخطاء، ولو رجعنا إلى سبب ذلك لوجدنا أنه الدنيا.

ولذا قال رسول الله(ص) ” حب الدنيا أصل كل معصية وأول كل ذنب”

وقال علي(ع) ” حب الدنيا رأس الفتن وأصل المحن”

وقال(ع) ” إنك لن تلقى الله سبحانه بعمل أضر عليك من حب الدنيا”

وقال الإمام الصادق(ع) ” رأس كل خطيئة حب الدنيا”

لقد عرفنا أن حب الدنيا رأس كل خطيئة إلا أن لهذه الذنوب آثاراً في الدنيا قبل الآخرة يجب التعرف عليها حتى يكون حذرنا آكد.

وقد تحدث أهل البيت(ع) في العديد من المواضع والمناسبات عن تلك الآثار حتى اجتمع لدينا الكثير من الأحاديث الخاصة بهذا المجال.

قال رسول الله(ص) ” إن الدنيا مشغلة القلوب والأبدان، وإن الله تبارك وتعالى سائلنا عما نعمنا في حلاله فكيف بما نعمنا في حرامه”

وقال أمير المؤمنين(ع) ” من لهج قلبه بحب الدنيا التاط قلبه منها بثلاث، همّ لا يغبه وحرص لا يتركه وأمل لا يدركه”

وقال الصادق(ع) ” من كثر اشتباكه بالدنيا كان أشد لحسرته عند فراقها”

وقال الكاظم(ع) ” من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه”

هذه الدنيا هي المرحلة التي يجب التركيز عليها حتى يفهما الإنسان ويحذر منها لكي يجعلها دار عمل صالح يدخل به الجنة في يوم الحساب.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى