منوعات

زَكَاةُ الفطْرَة

وآتوا الزكاة

 

زَكَاةُ الفطْرَة

 

هي زكاةٌ للأبدان والأرواح، ولها منافع في الدنيا والآخرة.

يجب إخراج زكاة الفطرة على البالغ العاقل القادر على دفعها، ولا تجب على الفقير.

فيجب على المكلَّف إخراجها عن نفسه وعمن يعوله ليلة العيد سواء كان كبيراً أم طفلاً رضيعاً.

ولا يجب دفعها عن الضيف إذا لم يكن ممن يعوله المضيف عادة.

ولا تجب على مَن تجب فطرتُه على غيره، فإذا لم يدفعها عنه من يجب أن يدفعها عنه دفعها عن نفسه إذا اجتمعت فيه الشروط المتقدمة، وإلا سقط عنه وجوب دفعها.

ولا تجوز فطرة غير الهاشمي(العامي) للهاشمي(السادة) وتجوز من الهاشمي للهاشمي، ومن الهاشمي للعامي.

ومقدراها ثلاثة كيلوغرامات من الطعام كالحنطة والشعير والأرز والتمر واللحم، ويجوز دفعها مالاً بقيمة وقت الإخراج ومكانه، فمن كان ثمن ثلاثة كيلو غرامات من الطعام في المكان الذي يعيش فيه أكبر من المكان الآخر وجب أن يدفعها بقيمة مكانه.

ولا يجوز إعطاؤها لمن تجب نفقته، فلا يجوز للوالدين أن يعطوها لأولادهم أو أحفادهم، ولا يجوز للأولاد أن يعطوها لأبائهم وأمهاتم وأجدادهم، نعم.. يجوز إعطاؤها للأخ والأخت والعم والعمة والخال والخالة إذا كانوا من المستحقين شرعاً.

ويجوز نقل الفطرة من بلد إلى بلد ولو كان في بلدك مستحقون، ولكن الأحوط عدم نقلها مع وجود المستحق في بلدك.

ويختص مصرفُها بالمؤمنين، فإن لم يكن يوجد فقير مؤمن أُعطيَت لغيره من المسلمين، ولكن لا يجوز إعطاؤها لناصب العداء لأهل البيت(ع) وأتباعهم.

ويُستحب تقديم الفقراء من الأقارب على غيرهم.

هذه الفتاوى بناءاً على رأي سماحة آية الله السيد السيستاني دام ظله.

وفقكم الله ولكل خير وتقبّل منا ومنكم.

الشيخ علي فقيه

لأي استفسار يُرجى الإتصال على الرقم: 009613895869

 

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى