
طَمَعُهُمْ بِالمُلْكِ أَعْمَى بَصَائِرَهُم
إشتدت وطأة الظلم واستفحل ساعد الشر واستحوذ الشيطان على قلوب أكثر المسلمين الذين كُشفت الأقنعة المزيفة عن وجوههم لحظة هجومهم على دار فاطمة البتول وقرة عين الرسول الطاهرة الزكية وإضرام النار في بيتها الذي كان مقصداً لملائكة الله ومهبطاً للوحي والتنزيل، لقد أعمى الشيطان قلوبهم وسيطر على كل مشاعرهم فأنساهم إنسانيتهم فضلاً عن دينهم ومعتقدهم فلم يروا أمامهم سوى الحصول على الملك مهما كان نوع الثمن قبيحاً حتى وإن كان الثمن قتل الزهراء وزوجها وبنيها وجميع المؤمنين.
وهذا ما أقدموا عليه بالفعل، غير أن السحر انقلب على الساحر فخسر هنالك المبطلون.
الشيخ علي فقيه


