كبائر الذنوب

سِلْسِلَةُ كَبَائِرِ الذنُوْب

الغِيْبَةُ فَاكِهَةُ المَجَالِس

 

 

الغِيْبَةُ فَاكِهَةُ المَجَالِس

 

إن شر العادات التي اعتدنا عليها وأصبحت جزءاً من وجودنا هي الغيبة التي جعلناها تسلية لنا وفاكهة مجالسنا، فبدل أن تكون مجالسنا عامرة بالعلم وذكر الله تعالى أصبحت عامرة بإظهار عيوب الآخرين والتشنيع بهم، وقد ازدادت نسبة الغيبة في زماننا حيث قلَّ الواعظون الذين أصبح كثير منهم منجرفاً في تيارات اللهو والغي والغيبة، بل أصبح من كان واعظاً ومحذّراً من الغيبة مشجِّعاً عليها، فبعد أن كان يمنع الناس من الوقوع فيها أصبح هو المعين عليها، وهذا من شر ما وقع بها الأفراد والمجتمعات، فلقد وقعنا جميعاً لأننا لم نعمل بوصايا رسول الله(ص) ولم نأخذ بنصائحه ولم نُدِر مسامع قلوبنا إلى التحذيرات التي أطلقها، فلقد أخبرنا(ص) في بعض المواضع أنه سوف يأتي زمان على الناس تصبح الغيبة فيه فاكهة مجالسهم، ولكننا لم نسمع حتى هلكنا بسببها.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى