أُخْلاقُ المُسْلِم

أَخْلاقُ المُسْلِم

شأن المؤمن عند الله

 

 

شأن المؤمن عند الله

 

المؤمن ذو شأن رفيع ومنزلة عالية عند الله سبحانه وتعالى فلا يجوز لنا أن نحقر المؤمن أو نذله أو نؤذيه بأي نوع من أنواع الأذى لأنه مخلوق كريم على الله عز وجل، ونحن كمؤمنين بالله يجب أن نعظّم من عظمه الله ونرفع من رفعه ونضع من وضعه، فلا ينبغي لأحد أن يستهين بالمؤمن ولا ينبغي للمؤمن ذاته أن يستهين بنفسه لأنه يمثّل في الحياة الدين الذي ينتمي إليه، وأي ضربة نوجّهها للمؤمن فإننا نطال بها الإيمان قبل أن نطاله، ولهذا يجب أن يكون تعاملنا مع المؤمنين حذراً كيلا يكون الخطأ معهم سبباً للهلاك عند الله تعالى، ولكننا في أيامنا الحالية فقدنا هذا الشعور وتجاهلنا شأن المؤمن فلم يعد له عندنا أية حرمة بل رحنا نتعامل معه بكل استهتار بشأنه وكأنه لا شيء، هناك مؤمنون يُظلَمون ويُشتمون ويضربون وتُغتَصب حقوقهم ونحن نرى ذلك ونسكت ونتغافل ونحن معنيون بالأمر مباشرة لأن واجب المؤمن أن يكون عوناً وسنداً لأخيه المؤمن في هذه الدنيا……

ولن أطيل الشرح حول هذا الموضوع لأن النبي وآله قد ذكروا لنا شأن المؤمنين، وكلامهم حجة على البشر، قال رسول الله: إن المؤمن يُعرَف في السماء كما يَعرِف الرجلُ أهله ووُلده وإنه لأكرم على الله من ملك مقرب: وقال: إن الله جل ثناؤه يقول: وعزتي وجلالي ما خلقت من خلقي خلقاً أحبَّ إليّ من عبديَ المؤمن: وقال الباقر: إن الله عز وجل أعطى المؤمن ثلاث خصال العزُّ في الدنيا والدين والفَلجُ في الآخرة والمهابةُ في صدور العالَمين: وقال الصادق: المؤمن أعظم حرمة من الكعبة: وقال: لا يقدر الخلائق على كنه صفة الله عز وجل فكما لا يقدر على كنه صفة الله عز وجل فكذلك لا يقدر على كنه صفة رسول الله وكما لا يقدر على كنه صفة الرسول فكذلك لا يقدر على كنه صفة الإمام وكما لا يقدر على كنه صفة الإمام كذلك لا يقدر على كنه صفة المؤمن: وروي أن رسول الله نظر إلى الكعبة فقال مرحباً بالبيت ما أعظمك وأعظم حرمتك على الله واللهِ لَلمؤمنُ أعظم حرمة منك لأن الله حرّم منك واحدة ومن المؤمن ثلاثة مالَه ودمه وأن يُظَنّ به ظنَ السوء: وقال(ص)المؤمن أكرم على الله من ملائكته المقربين:

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى