فقه

أحكام التخلي

الأحكام الشرعية

 

أحكام التخلي

يجب حال التخلي ستر العورة عن الناظر، ويحرم استقبال القبلة واستدبارها ومع الإضطرار يختار الإستدبار، ومع اشتباه القبلة لا يجوز التخلي إلا مع اليأس أو الحرج أو الضرر، ولا يجوز التخلي في ملك الغير إلا بإذنه، وكذا في المدارس ونحوها ما لم يعلم بعموم الوقف، فلو أخبره أحدهم بعموم الوقف كفى مع الإطمئنان، وكذا جريان العادة في الخلاء وغيره من التصرفات.

كيفية الإستنجاء

الإستنجاء هو تطهير مخرج البول والغائط، فلا يجب في نفسه بل لما تُعتبر فيه طهارة البدن، ويجب تطهير البول بالماء مرة في الكثير ومرتين في القليل، وأما موضع الغائط فإن تعدى المخرج لزم غسله بالماء وإلا تخير بينه وبين المسح بالأشياء الطاهرة القالعة للنجاسة، ويستحب المسح بثلاث قطع وإن حصل النقاء بالأقل، ويحرم الإستنجاء بالأجسام المحترمة دون العظم والروث وفيه إشكال، وتجب إزالة العين دون اللون والرائحة، ولا تجب إزالة الأثر الذي لا يذهب بالمسح عادة، وإذا خرج مع الغائط قبله أو بعده نجاسة أخرى كالدم أو أتته النجاسة من الخارج لم يرتفع إلا بالماء، وفي النساء لا يضر تنجسه بالبول.

 

مستحبات التخلي

يستحب حال التخلي أن لا يراه الناظر ولو بالإبتعاد عنه، وتغطية الرأس أو التقنع، والتسمية عند التكشف والدعاء بالمأثور وتقديم اليسرى للدخول واليمنى للخروج والإستبراء والإتكاء على اليسرى وتفريج اليمنى،  ويكره في الشوارع والمشارع ومساقط الثمار ومواضع اللعن ومواضع نزول القوافل وقد يحرم ذلك، ويكره استقبال قرص الشمس أو القمر بالفرج، واستقبال الريح بالبول، والبول في الأرض الصلبة وثقوب الحيوانات وفي الماء، وكذا الأكل والشرب والكلام بغير ذكر الله تعالى.

الإستبراء

هو المسح من المقعدة إلى أصل القضيب ثم منه إلى رأس الحشفة ثم نترها ثلاثاً في الجميع ولو كان بفعل الغير، وفائدته طهارة البلل الخارج بعده وعدم نقضه للطهارة من الحدث، فلو خرج المشتبه بالبول قبل الإستبراء كان بولاً، وكذا إذا كان المشتبه مردداً بين البول والمني إذا لم يكن توضأ بعد خروج البول، وأما إذا كان توضأ جمع بين الغسل والوضوء، ولا استبراء للنساء، والبلل الخارج منهن طاهر.

إذا شك في الإستبراء أو الإستنجاء بنى على العدم وإن كان من عادته ذلك، وإذا شك من لم يستبرئ في خروج رطوبة بنى على عدمها حتى مع الظن بها، وأما إذا شك في صحتهما بنى عليها، ولو علم بخروج المذي وشك في اصطحابه لشيء من البول بنى على الطهارة وإن لم يستبرئ.

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى