
الإِخْتِلاءُ بِاللهِ عَز وجَل
قال(ع)(وَالْحَمْدُ للهِ الَّذي اُناديهِ كُلَّما شِئْتُ لِحاجَتي، وَاَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي بِغَيْرِ شَفيع فَيَقْضى لي حاجَتي)
يحمد الإمام ربه على نعمة أنعم الله بها على عباده، وهي أنهم يستطيعون التواصل معه متى شاء ومن دون واسطة بينهم وبينه، وبإمكان أي إنسان منا أن يطلب من ربه ما يريد في العلن وفي السر، ولكن الإختلاء بالله عز وجل في أوقات خاصة له نكهة خاصة حيث يكون الإنسان صافي القلب والذهن ونقي الروح فيأنس بمخاطبة ربه بما يحلو له دون أن يسمعه غير الله، وهذا سلوكٌ يحبه الله تعالى ويدعو إلى انتهاجه.
ومن خصال أهل الإيمان أنهم يختلون بالله الذي هو خير أنيس وخير جليس وخير ملجأ، والأفضل أن يتم الإختلاء بالله تعالى في أوقات السحر وقبل الفجر فإنها أوقات مميزة.
الشيخ علي فقيه



