قصص وحكايات

عَلَى مَتْنِ السفِيْنَة(الحلقة الأولى)

تَمْهيدٌ للروَايَة

 

روايات من واقع الحياة:

تأليف الشيخ علي فقيه

 

تَمْهيدٌ للروَايَة

 

صحيحٌ أنّ العنوان العام لهذه الروايات هو(رواياتٌ من واقع الحياة) ولكن الحكمة تفرض علينا أن نُنسج شخصات وأحداثاً من واقع الخيال حتى تتم الفائدة المرجوّة.

وإنّ أغلب َأحداث وشخصيات هذه الرواية هو من مَحض الخيال مع وجود أحداثٍ واقعية غير دقيقة من حيث الوقت والمضمون والشخصيات، ولكن العبرة فيما ينتج عن الكلام من توجيهات وعِبَر وقضايا يُستفاد منها على عكس بعض الروايات الخرافية التي تريد جذب النفوس عن طريق الخزعبلات وقصص السحر والشعوذة التي لا شيء منها من الواقع الصحيح، وقد جعلتُ أسلوب كلامي فيها قريباً إلى الواقع نوعاً ما ليكون قريباً إلى القلوب والنفوس، وقد رأيتُ بأنّ هذا الأسلوب أسرع إلى العقول ولهذا اعتمدتُه في هذه الرواية على أمل أن ننتفع فيما سوف يُذكَر بين دفتيها، وقد اخترتُ الكلام الواقعي البعيد كل البُعد عن الخرافات والأوهام كيلا يتوّهم أحد بصحة بعض الخرافات التي يُمكن أن يكون قد سمعها من أحد أو قرأها في كتاب، ولا أرغب في أن أكون مساعداً على تدمير العقول وإبعاد الناس عن الواقع وإرسالهم بعيداً عن المنطق.

ورغم أنّ الكثيرين يحبون قصص السحر والشعوذة البعيدة عن الواقع إلا أنني لا أريد أن أكون واحداً من الذين يضيّعون أوقات الناس من دون منفعة، وبمعنى آخر.. لن أُستدرَج إلى هذا الفخ القاتل وإن لم يهتم أحد فيما أكتب له.

وقصتي هي مجرّد قصة أكتبها للتسلية المفيدة وليس للتسلية المضيِّعة للوقت والمشوّشة للعقول، ونحن بغنى عن مثل تلك التفاهات كما ذكرتُ لكم آنفاً.

وإنها وإن كانت للتسلية غير أنها تحمل الكثير من الدروس المفيدة والعِبَر القيّمة خصوصاً لمَن هم في مقتبل العمر من الذكور والإناث الذين يضيّعون شبابهم فيما لا يبني لهم مستقبلاً.

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى