الموت وما بعده

سلسلةُ المَوتِ ومَا بَعدَه

تَحَقُقُ الوَعْدِ الإِلهِي

 

 

تَحَقُقُ الوَعْدِ الإِلهِي

 

قال سبحانه(إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ  فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ  وَإِذَا السَّمَاء فُرِجَتْ  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ  لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ  لِيَوْمِ الْفَصْلِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ)

لقد افتُتحت الحياة على الأرض بنبي من أنبياء الله كان أباً للبشرية، ثم راح النسل البشري يكثر وينتشر في الأرض ويبني ويؤسس ويعمل، ولم تتوقف الرسالات السماوية عنهم وإنما بعث في كل أمة رسولاً يعلمهم وينذرهم ويدعوهم إلى الإيمان والعمل وقد سدد الله أنبياءه بالمعجزات الدالة على صدق ما جاؤوا به.

لقد وعد الله عباده المؤمنين عبر رسله وأنبيائه جنة عرضها كعرض السموات والأرض، فيها ما تشتهي الأنفس وما تلذ الأعين، وواعد الكفار والظالمين وأهل الضلال نار الجحيم وسوف يأتي ذلك اليوم الموعود فلا مبدل لكلمات الله عز وجل الذي قال في محكم كتابه(حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) ثم يؤكد لنا الله تعالى حلول يوم القيامة ووقوعه فيقول(إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ) وعدنا بيوم القيامة وهذا اليوم سوف يقع، وقد استعمل القرآن في هذه الآية تأكيدين، الأول قوله إنما، والثاني وهو لام التأكيد في قوله لواقع، وهنا بعض علامات وقوع يوم القيامة:

العلامة الأولى: إنطماس النجوم: وفيه قال تعالى(فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ) والطمس هو حجب النور.

العلامة الثانية: إنفراج السماء:  وهو انشقاق السماء واختلالها.

العلامة الثالثة: نسف الجبال: وهو قلعها من أماكنها وتسييرها في الفضاء كأنها غمام أو رماد.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى