منوعات
تَفْسيرُ آيَة(الحلقة الثانية)

{الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}الفاتحة)
الحمد أعم من الشكر والثناء فيصح أن يحل محل الشكر فلك أن تحمد الله على النعمة والبلاء أما الشكر فيأتي بعد النعمة لأن الحمد يقع على كل حال، ورب العالمين يعني رب كل الموجودات في هذا الوجود.
{الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}الفاتحة)
مرَّ معناهما، ولكن التكرار يرد من أجل التأكيد على كونه تعالى صاحب هذه الصفات.
{مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ}الفاتحة/4
المالك، أو الملك، هو صاحب الشيء ومالكه الحقيقي، ويوم الدين هو يوم القيامة، والله تعالى مالك يوم الدين وما كان قبله وما يكون بعد هذا اليوم، ولعل تخصيص الملكية هنا بيوم الدين لأنه الأساس من إيجاد الخلق في الدنيا، أو لأن من يملك يوم الدين فهو يملك ما سواه، فأخبر بملكيته للكبير ليكون الصغير مشمولاً حُكماً أو بالتبعية.



