منوعات

حِكَم ونوادر بهلول

متفرقاتٌ من نوادر بهلول

1- ذات مرة رمى البهلول رجلاً فشجّ رأسه فشكاه إلى الوالي، فأرسل الوالي في طلب بهلول وسأله: لما رميتَ هذا الرجل؟ فقال البهلول: لم أرمه، ولكنه دخل تحت رميتي.
2- وذات يوم قال بهلول لمَن حوله: والله إنني أشتهي الحلوى وروث البقر، فأرادوا أن يسخروا منه فأتوه بطبقين(حلوى وروث بقر) فأكل طبق الحلوى كله وترك الثاني فسأله لما لم تأكل من الروث؟ فقال لهم أشعر أنه مسموم، فإن أكل أحدكم منه بعضاً أكلتُ أنا الباقي.
3- مرّ أحدهم ببهلول وهو يأكل الخبز والدجاج فقال لبهلول أطعمني قليلاً فقال له إنه ليس لس، بل هو لأم جعفر دفعته إليّ لآكله لها.
4- حج موسى بن عيسى (الهاشمي وهو امير عباسي) ببهلول معه. فأقبل موسى يدعو عند البيت ويتضرع وبهلول يقول: لا لبيك ولا سعديك! فقال له العباس بن موسى: ويلك تقول هذا القول للأمير في مثل هذا الموقف؟ قال بهلول: أقول له ما أعلم أن الله يقول له.
5- قيل لبهلول. ما تقول في رجل مات وخلف أماً وزوجة وبنتاً ولم يترك شيئاً؟ فقال: للأم الثكل وللأبنة اليتم وللزوجة خراب البيت وما بقي للعصبة.
6- أراد رجل أن يسخر من بهلول فوقف عليه وقال: قد وقعت أنت يا بهلول هاهنا والأمير يعطي المجانين كل واحد درهمين. فقال بهلول: فاعرض علي درهميك.
7- من الحكايات المتداولة بين الناس اليوم أن هارون الرشيد كان ذات يوم على سفر في سفينة وكان معه بهلول. وقد ذهبت بهلول واحتضن الدقل (السارية) وصار يكلمه. فجاءه الرشيد وسأله: أراك تكلم نفسك، ماذا كنت تقول؟ فقال بهلول: والله ما كنت أكلم نفسي بل كنت اكلم الدقل. فسأله الرشيد: وما قلت له؟ فقال بهلول: قلت له: أنت وحدك العدل في هذا المكان.
8- ومن نوادره في انتقاد السلطة أنه قيل أن بهلولاً كان يركب قصبة وقد اتخذها حصاناً كما يفعل الأطفال. ودخل على فرسه هذا ديوان الرشيد وجلس على عرشه فهجم عليه الوزراء والحجاب وجميع الحاضرين وضربوه بالأحذية وبكل ما وصلت أيديهم إليه حتى أزاحوه عن العرش. فصار بهلول يبكي حتى جاء الرشيد وسأله: ما لبهلول يبكي؟ هل من حاجة نقضيها له؟ فأجابه الحاضرون ضربناه لأنه جلس على عرشك. فعاتبهم الرشيد وطيب خاطره ورجاه ألا يبكي. فقال له بهلول: أنا لا أبكي من الضرب ولكني أبكي عليك. فقال الرشيد: ولماذا؟ قال له: جلست على عرشك برهة وجيزة فأكلت هذا الضرب فكيف بك وقد جلست هذه المدة الطويلة؟

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى