أدعية وزيارات

أَعْمالُ وفَضائلُ شهرِ رَجَب الأصَب

أعمال شهر رجب المعظَم

 

فضلُ شهر رجب الأصب وأعماله

شهر رجب هو الشهر السابع من الأشهر العربية القمرية، و هو أحد الأشهر الثلاثة المتميزة في فضائلها عن غيرها من الأشهر، وهو أيضاً من الأشهر الحُرُم وهو شهر عظيم المنزلة،وهو شهر الله المتميز بالفضيلة و الحرمة العالية، و قد كان رسول الله (ص) يصوم هذا الشهر و يُحييه بالعبادة و الذكر.
ورُوي عن الإمام الصادق عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مُنادٍ من بطنان العرش: أينَ الرَّجبيّون؟ فيقوم أُناسٌ تُضيء وجوههم لأهل الجَمْع، على رُؤوسهم تِيجان المُلك مكلّلة بالدُّر والياقوت، مع كلّ واحدٍ منهم ألف مَلك عن يمينه، وألف مَلك عن يساره، ويقولون هنيئاً لك كرامة الله عزّ وجلّ يا عبدَ الله.

أهم الأعمال المستحبة في شهر رجب

القسم الأوّل: الأعمال العامّة التي تُؤدّى خلال شهر رجب

منها:
أ. عن النبيّ صلّى الله عليه وآله: مَن قال في رجب «أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلاّ هو وحده لا شريك له وأتوبُ إليه» مئةَ مرّة، وختمها بالصدقة، ختم الله له بالرحمة والمغفرة. ومن قالها أربعمائة مرّة كتب الله له أجر مئة شهيد.
ب. الاستغفار سبعين مرّة بالغداة (صباحاً) وسبعين مرّة بالعَشِيّ، يقول: «أستَغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه». فإذا بلغ تمام السبعين رفع يَديه وقال: «اللهمّ اغفِرْ لي وتُبْ علَيّ».
ج. قراءة سورة التوحيد مئة مرّة، فإذا كان ذلك يوم الجمعة من شهر رجب كان للقارئ نورٌ يوم القيامة يجذبه إلى الجنّة.

القسم الثاني: الأعمال العامّة التي تُؤدّى كلّ يوم من أيّام الشهر

منها:

أ. أدعيّة شريفة مذكورة في كتب الأذكار والأعمال والدعوات، أوائلها:
يا مَنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السّائِلينَ، ويَعْلَمُ ضَميرَ الصّامِتينَ، لِكُلِّ مَسْأَلَة مِنْكَ سَمْعٌ حاضِرٌ وَجَوابٌ عَتيدٌ، اَللّـهُمَّ وَ مَواعيدُكَ الصّادِقَةُ، واَياديكَ الفاضِلَةُ، ورَحْمَتُكَ الواسِعَةُ، فأسْألُكَ اَنْ تٌصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد واَنْ تَقْضِيَ حَوائِجي لِلدُّنْيا وَالآخِرَةِ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شيء قَديرٌ

ب. أن يقرأ في أعقاب صلوات الفريضة اليوميّة والليليّة الدعاءَ الشريف:
يا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ وَآمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ، يامَنْ يُعْطِي الكَثيرَ بِالقَلِيلِ، يامَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ، يامَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسأَلْهُ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تَحَنُّنا مِنْهُ وَرَحْمَةً ؛ أَعْطِنِي بِمَسأَلَتِي إِيّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيا وَجَمِيعَ خَيْرِ الآخرةِ، واصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيا وَشَرِّ الآخرةِ فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ ماأَعْطَيْتَ وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ ياكَرِيمُ.
قال الراوي: ثم مدّ (عليه السلام) يده اليسرى فقبض على لحيته ودعا بهذا الدعاء وهو يلوذ بسبابته اليمنى. ثم قال بعد ذلك:
ياذا الجَلالِ وَالاِكْرامِ ياذَا النَّعَماءِ وَالجُودِ ياذَا المَنِّ وَالطَّوْلِ حَرِّمْ شَيْبَتِي عَلى النَّار.
ج. أن يصوم كلّ يوم، فإن لم يستطع قال كلّ يوم مئة مرّة: سبحانَ الإلهِ الجليل، سبحان مَن لا ينبغي التسبيحُ إلاّ له، سبحان الأعزِّ الأكرم، سبحان من لَبِس العِزَّ وهو له أهل.
ج. أن يقرأ كلّ ليلة من ليالي رجب كلاًّ من: سورة الحمد، وآية الكرسيّ، وقُلْ يا أيّها الكافرون، وقُلْ هوَ اللهُ أحَد، وقُلْ أعوذ بربِّ الفَلَق، وقُلْ أعوذُ بربِّ الناس ـ ثلاث مرّات.

القسم الثالث: الأعمال الخاصّة بليالٍ أو أيّامٍ معيّنة في شهر رجب

اليوم الأول: الصيام، والغسل، وزيارة الإمام الحسين عليه السّلام الخاصّة بشهر رجب.
اليوم الثالث عشر (أوّل الأيّام البيض): من أراد أن يدعو بدعاء أمّ داود صام هذا اليوم واليومينِ التاليَين.
اليوم الخامس عشر من رجب: زيارة الإمام الحسين عليه السّلام الخاصّة بالنصف من رجب، وصلاة سلمان رضي الله عنه، وصلاة أربع ركعات وعمل أمّ داود في تفصيل مبيَّن في محلّه.
اليوم السابع والعشرين من رجب (يوم المبعث النبويّ الشريف): الغُسل، والصيام، والصلاة على النبيّ وآله صلوات الله عليه وعليهم، وزيارة النبيّ صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين سلام الله عليه.
اليوم الأخير من شهر رجب: الغسل، والصيام الذي يُوجِب غفران الذنوب، وصلاة سلمان الفارسي رحمه الله .

دعاء مولانا الإمام المهدي المنتظر (عج) في كل يوم من شهر رجب الأصب.

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ‏ بِمَعَانِي‏ جَمِيعِ‏ مَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلَاةُ أَمْرِكَ، الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ، الْمُسْتَبْشِرُونَ بِأَمْرِكَ، الْوَاصِفُونَ لِقُدْرَتِكَ، الْمُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ.
أَسْأَلُكَ بِمَا نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيَّتِكَ، فَجَعَلْتَهُمْ مَعَادِنَ لِكَلِمَاتِكَ، وَأَرْكَاناً لِتَوْحِيدِكَ وَآيَاتِكَ وَمَقَامَاتِكَ الَّتِي لَا تَعْطِيلَ لَهَا فِي كُلِّ مَكَانٍ، يَعْرِفُكَ بِهَا مَنْ عَرَفَكَ، لَا فَرْقَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا إِلَّا أَنَّهُمْ عِبَادُكَ وَخَلْقُكَ، فَتْقُهَا وَرَتْقُهَا بِيَدِكَ، بَدْؤُهَا مِنْكَ وَعَوْدُهَا إِلَيْكَ، أَعْضَادٌ وَأَشْهَادٌ، وَمُنَاةٌ وَأَذْوَادٌ، وَحَفَظَةٌ وَرُوَّادٌ، فَبِهِمْ مَلَأْتَ سَمَاءَكَ وَأَرْضَكَ حَتَّى ظَهَرَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَبِذَلِكَ أَسْأَلُكَ وَبِمَوَاقِعِ الْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ بِمَقَامَاتِكَ وَعَلَامَاتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَأَنْ تَزِيدَنِي إِيمَاناً وَتَثْبِيتاً.
يَا بَاطِناً فِي ظُهُورِهِ وَظَاهِراً فِي بُطُونِهِ وَمَكْنُونِهِ، يَا مُفَرِّقاً بَيْنَ النُّورِ وَالدَّيْجُورِ، يَا مَوْصُوفاً بِغَيْرِ كُنْهٍ وَمَعْرُوفاً بِغَيْرِ شِبْهٍ، حَادَّ كُلِّ مَحْدُودٍ، وَشَاهِدَ كُلِّ مَشْهُودٍ، وَمُوجِدَ كُلِّ مَوْجُودٍ، وَمُحْصِيَ كُلِّ مَعْدُودٍ، وَفَاقِدَ كُلِّ مَفْقُودٍ، لَيْسَ دُونَكَ مِنْ مَعْبُودٍ، أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَالْجُودِ.
يَا مَنْ لَا يُكَيَّفُ بِكَيْفٍ وَلَا يؤين بِأَيْنٍ، يَا مُحْتَجِباً عَنْ كُلِّ عَيْنٍ، يَا ديموم يَا قَيُّومُ، وَعَالِمُ كُلِّ مَعْلُومٍ، صَلِّ عَلَى عِبَادِكَ الْمُنْتَجَبِينَ وَبَشَّرَكَ‏ الْمُحْتَجِبِينَ، وَمَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَبِهِمْ‏ الصَّافِّينَ الْحَافِّينَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا الْمُرَجَّبِ الْمُكَرَّمِ وَمَا بَعْدَهُ مِنْ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ، وَأَسْبِغْ عَلَيْنَا فِيهِ النِّعَمَ، وَأَجْزِلْ لَنَا فِيهِ الْقِسَمَ، و أَبْرِرْ لَنَا فِيهِ الْقَسْمَ، بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ، الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهَارِ فَأَضَاءَ، وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ، وَاغْفِرْ لَنَا مَا تَعْلَمُ مِنَّا وَلَا نَعْلَمُ، وَاعْصِمْنَا مِنَ الذُّنُوبِ خَيْرَ الْعِصَمَ، وَاكْفِنَا كَوَافِيَ قَدَرِكَ‏، وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِحُسْنِ نَظَرِكَ، وَلَا تَكِلْنَا إِلَى غَيْرِكَ وَلا تَمْنَعْنَا مِنْ خَيْرِكَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا كَتَبْتَهُ لَنَا مِنْ أَعْمَارِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا خَبِيئَةَ أَسْرَارِنَا، وَأَعْطِنَا مِنْكَ الْأَمَانَ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِحُسْنِ الْإِيمَانِ، وَبَلِّغْنَا شَهْرَ الصِّيَامِ وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الْأَيَّامِ وَالْأَعْوَامِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ.

الدعاء عند رؤية هلال شهر رجب

 

فقد رُوي‏ أنَّ النبي كان إذا رأى هلال رجب قال: “اللّهُمَّ بارِكْ‏ لَنا فِي‏ رَجَبٍ‏ وَ شَعْبانَ وَ بَلِّغْنا شَهْرَ رَمَضانَ وَ أَعِنَّا عَلَى الصِّيام وَ الْقِيامِ، وَ حِفْظِ اللِّسانِ، وَ غَضِّ الْبَصَرِ، وَ لا تَجْعَلْ حَظِّنا مِنْهُ الْجُوعَ وَ الْعَطَشَ”
صيام شهر رجب
يُستحب الصيام في شهر رجب، و قد ورد التأكيد عليه في الأحاديث الشريفة فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أنهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (صلى الله عليه و آله) يَقُولُ‏: “مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّارِ سَبْعِينَ‏ خَنْدَقاً عَرْضُ كُلِّ خَنْدَقٍ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ” ‏
و رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(عليه السلام) أنَّهُ قَالَ: “مَنْ صَامَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ رَغْبَةً فِي ثَوَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
وَ مَنْ صَامَ يَوْماً فِي وَسَطِهِ شُفِّعَ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ “رَجَبٌ‏ شَهْرٌ عَظِيمٌ يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ، مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ سَنَةٍ، وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ”
وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ( عليه السَّلام )‏: “رَجَبٌ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ، أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، فَمَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ النَّهَرِ”
وَ رُوِيَ‏ أَنَّ مَنْ‏ صَامَ‏ مِنْ‏ أَوَّلِهِ‏ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ غُلِّقَتْ عَنْهُ سَبْعَةُ أَبْوَابِ النَّارِ- فَإِنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَ إِنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً أُعْطِيَ سُؤْلَهُ، وَ إِنْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ أَعْتَقَ اللَّهُ الْكَرِيمُ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ- وَ قَضَى لَهُ حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ كُتِبَ فِي الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ
وَ مَنْ صَامَ فِي آخِرِهِ جَعَلَهُ اللَّهُ مِنْ مُلُوكِ الْجَنَّةِ وَ شَفَّعَهُ فِي أَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ ابْنِهِ وَ ابْنَتِهِ وَ أَخِيهِ وَ عَمِّهِ وَ عَمَّتِهِ وَ خَالِهِ وَ خَالَتِهِ وَ مَعَارِفِهِ وَ جِيرَانِهِ وَ إِنْ كَانَ فِيهِمْ مُسْتَوْجِبٌ لِلنَّارِ”

الابتهال إلى عز و جل بالأدعية المأثورة

 

لقد ورد التأكيد في الأحاديث الشريفة على إغتنام الفرصة في شهر رجب و الابتهال إلى عَزَّ و جَلَّ بالأدعية المأثورة و الخاصة بهذا الشهر كالأدعية المأثورة لأيام و ليالي هذا الشهر المذكورة في كتب الأدعية.
التصدق على الفقراء
يُستحب التصدق على الفقراء و قضاء حوائجهم بصورة عامة و في شهر رجب بصورة خاصة، فقد رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب عليه السَّلام أنَّهُ قَالَ: … ‏وَ مَنْ‏ تَصَدَّقَ‏ بِصَدَقَةٍ فِي رَجَبٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ أَكْرَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الثَّوَابِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ”

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى