كبائر الذنوب

سِلْسِلَةُ كَبَائِرِ الذنُوْب

الكَبِيْرَةُ وَالسيئَةُ

 

 

الكَبِيْرَةُ وَالسيئَةُ

 

في قوله تعالى(إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ) بيانٌ لأمرين:

الأمر الأول: أنها تشير إلى قسمين من المعاصي، كبير وصغير.

الأمر الثاني: أنها عبّرت عن الصغائر بالسيئات.

والتعبير عن الصغائر بالسيئات في هذه الآية الكريمة لا يجعله قاعدة عامة مع وجود آيات تستعمل لفظ السيئات للدلالة على الكبائر مثل قوله تعالى(أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ)

معنى ذلك أن الألفاظ الدالة على المعصية لا تُخصَّص في معنى الكبائر أو الصغائر فيجوز استعمالها للدلالة على القسمين، وقد تعمدتُ الإشارة إلى هذا الأمر كيلا نقع في الوهم عند الحديث عن الذنوب واستعمال أحد الألفاظ الدالة عليها في معنييها.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى