عقائد

أُصُولُ الدين

أنواع المعجزات

 

 

أنواع المعجزات

 

لم تكن معجزات الأنبياء واحدة في النوع، وإن كان الهدف منها واحداً، بل كانت كثيرة بحيث لم يستطع المؤرخون أحصاء أعدادها.

لقد كان هناك تفاوت بين معجزة وأخرى من حيث الشكل وذلك مرتهن بالظرف الذي حصلت به.

وإن من الطبيعي أن تكون المعجزات مختلفة في أنواعها وذلك لاختلاف أمزجة الناس وأهوائهم، وقد ذكرنا قبل قليل أن بعض المعجزات قد حدد الناس نوعها وزمانها ومكانها.

هذا من جهة الناس، وأما من جهة الله تعالى فقد كان لهذا التنوع سبب عظيم، وهو بيان القدرة الإلهية التي لا تحدها حدود.

ثم إن لهذا التنوع والتعدد أثراً آخر، وهو رفع تهمة السحر عن الأنبياء، فلو كانت المعجزات واحدة لثبتت التهمة في عقول الناس بدعوى أن الأنبياء تعلم بعضهم من بعض.

ولما لم تكن المعجزات واحدة لم يبق لتلك التهمة مجالاً، مع أن هذه التهمة لا محل لها من الأساس لأن نفس القيام بمعجزة ولو تعاقبها الأنبياء لا يكون ذلك سحراً لأن المعجزة من اختصاص الله وحده.

هذا على القول بعدم وجود معجزات عديدة، فهي عديدة ومختلفة ولا مجال لتلك التهمة من الأساس.

وقد اقتضت الحكمة الإلهية أن تكون معجزات النبي المقبل مغايرة لمعجزات النبي السابق والله أعلم بالحكمة من وراء ذلك.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى