
إِعْرَابُ المُثنَى
وهو من الكلمات التي تُعرب بالحروف، وهو: لفظٌ دالٌّ على اثنين بزيادة في آخره صالحٌ للتجريد وعطفِ مثله عليه:
وقد دخل في الألفاظ الدالة على اثنين كل ما دل على اثنين مثل(الزيدان) و(شَفْعٌ)
وخرج بقوله(بزيادة) مثل(شفع) فإنها تدل على اثنين ولكن ليس فيها زيادة فحرفها الثلاثة من أصلها.
وخرج بقوله(صالح للتجريد) مثل(اثنان) فإنها تدل على اثنين ولكنها غير قابلة للتجريد، فلا يقال(اثنٌ)
وخرج بقوله(وعطفِ مثله عليه) ما صلح للتجريد وعطف غيره عليه مثل(القمرين) فإنه صالح للتجريد فيصبح(قمر) ويمكن عطف ما يغايره عليه مثل(قمر وشمس)
فهناك مثنى، مثل(قمران) وملحق بالمثنى، مثل(كلا وكلتا واثنان واثنتان) ولكن(كلا وكلتا) لا تُلحق بالمثنى إلا إذا أُضيفت إلى مضمَر، مثل(جاءني كلاهما ورأيت كليهما ومررت بكليهما) وقدد أُعربت إعراب المثنى، أما إذا ألحقت بظاهر مثل(جاءني كلا الرجلين ورأيت كلا الرجلين ومرت بكلا الرجلين) فإنها تُعرب بالألف في الأحوال الثلاثة.
فكل ما دل على اثنين ولم يصدق عليه حد المثنى هو ملحقٌ بالمثنى.
فالمثنى وما يُلحق به يُعرب بالألف رفعاً وبالياء نصباً وجراً، أو قل بحركات مقدرة على الألف والياء.
الشيخ علي فقيه



