فقه

أحكام الستر والساتر

الأَحكَامُ الشَرْعيَة

 

 

الستر والساتر

 

يجب ستر العورة في الصلاة وتوابعها وإن لم يكن ناظر أو كان ظلمة، فإن بدت العورة لريح أو غفلة أو كانت بادية من الأول ولم يكن يعلم أو كان ناسياً صحت صلاته فإذا التفت في الأثناء بادر إلى سترها.

 

عورة الرجل قضيبه وأنثياه ودبره، وعورة المرأة جميع بدنا ما عدا الوجه والكفين والقدمين إلى الساقين، ولا بد من ستر شيء مما هو خارج عن الحدود، والصبية كالبالغة إلا في الرأس والشعر والعنق.

 

إذا وقف المصلي على شباك أو طرف سطح بحيث لو كان ناظر تحته لرأى عورته وجب عليه الستر، وكذا لو كان واقفاً على ما يعكس العورة.

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى