كبائر الذنوب

سِلْسِلَةُ كَبَائِرِ الذنُوْب

تَرْكُ أَحَدِ الوَاجِبَات

 

 

تَرْكُ أَحَدِ الوَاجِبَات

 

الواجب: هو كل ما أمر الله عز وجل به، بحيث كان الإتيان به ثواباً وتركه سبباً للعذاب، والواجبات التي فرضها الله تعالى على عباده كثيرة، وأهمها التي بُني عليها الإسلام وهي خمسة:

وهي: الصلاة، والصوم، والزكاة، والحج، والجهاد، وعلى رأس الفرائض الولاية للنبي وآله(ص)، وقد عُبِّر عن هذه الفرائض في بعض الروايات بأركان الإسلام.

فإذا ترك الإنسان أي واجب من الواجبات عمداً فقد ارتكب ذنباً عظيماً سوف يسأله الله عنه ويعاقبه عليه إلا إذا تاب قبل الموت.

وعن الإمام الصادق(ع) قال: ولا ينظر الله إلى عبده ولا يزكّيه لو ترك فريضة من فرائض الله، أو ارتكب كبيرة من الكبائر، قلتُ: لا ينظر الله إليه؟ قال(ع) : نعم قد أشرك بالله، قلت: أشركَ؟ قال(ع) : نعم إن الله أمره بأمرٍ وأمره إبليس بأمرٍ فترك ما أمر الله عز وجل به وصار إلى ما أمر به إبليس، فهذا مع إبليس في الدرك السابع من النار

وإن أعظم الأمور التي يتقرب بها العبد إلى ربه هو الواجبات، إذا لا ينفعك الإتيان بالمستحب مع ترك الواجب، فالواجب أولاً، ثم المستحب.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى