مَفَاهِيْمُ الْصيَامِ

مَفَاهِيْمُ الصِيَام

التحَننُ عَلَى الأَيْتَام

 

التحَننُ عَلَى الأَيْتَام

 

إن دين الإسلام كامل ومتكامل لا ينقص منه شيء ولا يعزب عنه من الأحكام شيء سواء كان للدنيا أو للآخرة أو لكليهما معاً، فلقد عالجت هذه الشريعة السمحاء جميع أمور البشر حتى ورد أنّ الواقعة لا تخلو عن حكم مهما كان نوعها وحجمها وجوهرها.

لقد راعى الإسلام صغار الأمور فضلاً عن كبارها فاهتم بكل شاردة وواردة مما فيه المصلحة للبشر، ومن جملة تلك الأمور كيفية التعاطي مع الأيتام الذين فقدوا رعاية الأب لهم وعطفه عليهم، فإن من واجب كل مسلم أن يقوم مقام الأب لليتيم فيعطف عليه ويساعده ويقول له خيراً ويخفف عنه بقول أو فعل أو هدية.

إن للأيتام حقوقاً علينا جميعاً يجب أن نؤديها على أكمل وجه وأتم صورة، فيجب أن نتحنن على الأيتام لننال بذلك رضا الله عز وجل عنا في يوم القيامة، وفي نفس الوقت لنجلب بصنيعنا هذا الحنان لأولادنا من قبل الآخرين بعد وفاتنا، وهذه معادلة واضحة ذكرها الرسول(ص) بقوله: وتحننوا على أيتام الناس يُتحنن على أيتامكم :

وهذه هي عين العدالة المسنونة لهذه الحياة من قبل الخالق سبحانه وتعالى.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى