اللغة العربية

دروس فِيْ قَوَاعِدِ اللغَةِ العَرَبِيَةِ

المُعْرَبُ وَالمَبْنِيُ مِنَ الأَسْمَاء

 

 

المُعْرَبُ وَالمَبْنِيُ مِنَ الأَسْمَاء

 

ينقسم الإسم إلى معرب ومبني:

المعرب: هو ما سلِم من شَبَه الحرف.

المبني: وهو ما أشبه الوضع.

وقد حصر علّة بناء الإسم بشبهه للحرف،وقد شابه الإسمُ الحرفَ في أربعة مواضع:

الموضع الأول: شَبَهُ الإسم للحرف في الوضع: كأن يكون الإسم موضوعاً على حرف واحد كتاء الفاعل في قولك(درستُ) أو على حرفين مثل(نا) في قوله(أكرمَنا)

الموضع الثاني: شَبهُ الإسم للحرف في المعنى: وهو على قسمين:

القسم الأول: وهو ما أشبه حرفاً موجوداً مثل(متى) فإنها تُستعمل مرة للإستفهام، ومرة للشرط، ففي استعمالها للإستفهام تُشبه الهمزة، وفي استعمالها للشرط تشبه(إنْ)

القسم الثاني: وهو ما أشبه حرفاً غير موجود: أي كان ينبغي أن يوضع فلم يوضع، فالإشارة معنى من حقها أن يوضع لها ما يدل عليها فلم يوضع لها كما وُضع للنفي(ما) وللنهي(لا) وعليه بُنيت أسماء الإشارة لأنها أشبهت حرفاً غير موجود.

الموضع الثالث: شبه الإسم للحرف في النيابة عن الفعل وعدم تأثره بالعامل كأسماء الأفعال مثل(دراكِ زيداً) فهو مبني لشبهه الحرف في كونه يعمل ولا يعمل فيه غيره، أما ما ناب عن الفعل وتأثر بالعامل فلا يكون مبنياً، مثل(ضرباً زيداً) فإنه ناب عن فعل(اضرب) فهو منصوبٌ بفعل محذوف.

الموضع الرابع: شبه الإسم للحرف في الإفتقار اللازم: كالأسماء الموصولة فإنها تفتقر دائماً إلى الصلة، فقد أشبهت الحرف بسبب افتقارها للصلة.

وأما الأسماء المعربة: فهي التي لم تُشبه الحروف، وهي قسمان: صحيح ومعتل.

أما الصحيح: فهو ما ليس في آخره حرف علة مثل(زيد)

وأما المعتل: فهو ما جاء في آخره حرف علة مثل(سما)

وينقسم المعرب بلحاظ آخر إلى متمكن أمكن ومتمكن غير أمكن:

أما الأول: فهو المنصرف مثل(زيد)

وأما الثاني: فهو غير المنصرف، مثل(أحمد)

أما المبني فهو غير متمكن.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى