مَوَاضِعُ وُجُوْبِ تَأْخِيْرِ الخبَر

مَوَاضِعُ وُجُوْبِ تَأْخِيْرِ الخبَر
يجب تأخير الخبر في خمسة مواضع:
الموضع الأول: أن يكون كلٌ من المبتدأ والخبر معرفةً أو نكرة صالحة لجعلها خبراً ولا مبيّن للمبتدأ من الخبر مثل(زيدٌ أخوك) فلا يجوز هنا تقديم الخبر لأنك لو قدّمتَ الخبر وقلت(أخوك زيدٌ) لكان المقدم مبتدءاً وأنت تريده خبراً، فإن دلّ دليلٌ على أن المتقدم هو الخبر جاز.
الموضع الثاني: أن يكون الخبر فعلاً رافعاً لضمير المبتدأ مستتراً، مثل(زيدٌ قام) فقام وفاعله المقدر خبرٌ لزيد، ولا يجوز التقديم، فلا تقول(قام زيدٌ) على أن يكون(زيدٌ) مبتدءاً، بل من باب الفعل والفاعل.
الموضع الثالث: أن يكون الخبر محصوراً بإنّما أو إلا، مثل(إنما زيدٌ قائمٌ)و(ما زيدٌ إلا قائم) فلا يجوز تقديم(قائم).
الموضع الرابع: أن يكون خبراً لمبتدأ دخلت عليه لام الإبتداء، مثل(لَزيدٌ قائم) فلا يجوز تقديم الخبر على اللام.
الموضع الخامس: أن يكون المبتدأ له صدر الكلام كأسماء الإستفهام مثل(مَن لي غيرُك)
مَوَاضِعُ وُجُوْبِ تَقْدِيْم الخًبَر
ويجب تقديم الخبر في أربعة مواضع:
الموضع الأول: أن يكون المبتدأ نكرة ليس لها مسوّغ سوى تقدم الخبر، والخبر شبه جملة مثل(عندك رجلٌ) فلا يصح(رجلٌ عندك) إلا إذا كان لها مسوغ فيجوز الأمران مثل(رجلٌ ظريف عندي) و(عندي رجلٌ ظريف)
الموضع الثاني: أن يشتمل المبتدأ يعود على شيء في الخبر مثل(في الدار صاحبها) فلا يجوز(صاحبها في الدار) فالضمير في(صاحبها) عائد على الدار، وهو جزءٌ من الخبر.
الموضع الثالث: أن يكون الخبر له صدر الكلام، مثل(أين زيد) فلا تقول(زيدٌ أين)
الموضع الرابع: أن يكون المبتدأ محصوراً مثل(إنما في الدار زيد)
الشيخ علي فقيه


