
قَبْلَ البداية
إنّ أغلب َأحداث وشخصيات هذه الرواية هو من مَحض الخيال، ولكن العبرة فيما ينتج عن الكلام من توجيهات وعِبَر وقضايا يُستفاد منها، وقد جعلتُ أسلوب كلامي فيها قريباً إلى الواقع نوعاً ما ليكون قريباً إلى القلوب والنفوس، وقد رأيتُ بأنّ هذا الأسلوب أسرع إلى العقول فاعتمدتُه على أمل أن ننتفع فيما سوف يُذكَر، وقد اخترتُ الكلام الواقعي البعيد كل البُعد عن الخرافات والأوهام كيلا يتوّهم أحد بصحة بعض الخرافات التي يُمكن أن يكون قد سمعها أو قرأها، ولا أرغب في أن أكون مساعداً على تدمير العقول وإبعاد الناس عن الواقع والمنطق.
ورغم أنّ الكثيرين يحبون قصص السحر والشعوذة البعيدة عن الواقه إلا أنني لا أريد أن أكون واحداً من الذين يضيّعون أوقات الناس من دون منفعة.
قصتي هي مجرّد قصة أكتبها للتسلية المفيدة وليس للتسلية المضيعة للوقت والمشوّشة للعقول، ونحن بغنى عن مثل تلك التفاهات.
وإنها وإن كانت للتسلية غير أنها تحمل الكثير من الدروس المفيدة خصوصاً لمَن هم في مقتبل العمر من الذكور والإناث.
الشيخ علي فقيه

