محاضرات

مَا هُوَ الفِكْرُ الحُسَيْنِيُّ الكًرْبَلائِيُّ

بقلم: الشيخ علي فقيه

مَا هُوَ الفِكْرُ الحُسَيْنِيُّ الكًرْبَلائِيُّ

كلما هممتُ بكتابة بحثٍ له صلة بأحد أئمتنا المعصومين(ع) أوقفتْني يدٌ غيبية كيلا أكون مقصّراً في البيان، ودَعَتْني إلى التفكر أكثر والتأمل أطول لأن أئمتنا(ع) بحور زاخرة لا يُدرك أولها ولا يُعلم آخرها ولا يُنال أعلاها ولا يُبلغ منتهاها.
فالكلام عنهم(ع) بأية جهة من جهاتهم وأي كلام يتّصل بهم ويتعلق بشأنهم هو بالدرجة الأولى مسؤولية عقائدية شرعية، وإنسانية ووجدانية بالدرجة نفسها، وهو أيضاً مهمة يجب القيام بها ووظيفة يجب تأديتها بالدرجة الثانية.
ولكن البعض منّا لا يُدركون حجم هذه المسؤولية، ولا يفقهون واقع هذه المهمة، ولا يفكرون في عواقبها على مستوى الدنيا بالدرجة الثانية، وعلى مستوى الآخرة بالدرجة الأولى، فهمُّهم الوحيد إصدار المؤلفات ونشرها بين الناس من دون أن يعطوا اهتماماً لما كُتب بين الدفتين.
همهم الوحيد هو أن يصبح إسمهم لامعاً في عالَم التأليف، وإن كان ذلك على حساب معتقداتهم، بل وإن كان الثمن لذلك آخرتهم.
فلو فكروا قليلاً في فظاعة هذا الأمر وخطورة هذا الموقف وجلل هذا المشهد لتأملوا في المضمون وأعطوا النتائج الصحيحة عبر البراهين الصريحة، ولتخلَّوا عن تعصبهم الأعمى مرةً وعن جهلهم المطبق مرة أخرى.
فهل فكَّر هؤلاء الذين يريدون اكتساب الشهرة والمال عن طريق الكذب والإفتراء وعدم المبالاة بشؤون العقيدة وعظمائها أن لهم وقفة في يوم الحساب بين يدي الله تعالى الذي سوف يسألهم عن كل كلمة قالوها أو كتبوها حول تواريخ عظمائهم وأحداثهم ومواقفهم، فهل أنهم كانوا يمتلكون الأدلة على صحة ما كتبوه وروّجوا له ونشروه في الأسواق، فلو فكّروا قليلاً وتأملوا ملياً لرجعوا إلى الطريق وخافوا عذاب الحريق، ولكن القلوب عمياء والآذان صماء والنفوس شحيحة والأهواء كثيرة والأهداف خطيرة.
وعظنا الكبارُ فلم نسمع، وأرشدونا للحق فلم نقنع، ووجّهوا لنا سيرنا وسلوكنا فانحرفنا عن جادة الحق مستهترين بما يجب الإهتمام به والتفكر فيه قبل إصداره والتأمل بمضمونه قبل إقراره.
لقد أسأنا ونحن نحسب أننا نحسن الصنع حتى أصبحنا مصداقاً من مصاديق قوله تعالى(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا){الكهف103/105}
ونحن بدورنا تعلّمنا من كبار علمائنا كيف ننظر إلى الأعماق ونتأمل في الأبعاد لنصل إلى النتائج الواضحة وندرك المطلوب دون الوقوع في المحذور.
ورائد القلم وصاحب الكلمة يجب أن يتعلم منهم هذه الطريقة في الدخول إلى الأعماق واكتشاف الأسرار من أجل إظهار الحق وإخراج الحقيقة من مرحلة الظلام إلى مراحل النور.
فمن رأى نفسه في نفسه أنه أكبر منهم أو أنه يعلم ما لا يعلمون فقد خضع بذلك لجانب من جوانب الوسوسة الشيطانية التي من شأنها أن تدمّر الإنسان عن طريق التعجب والتكبر كما دُمر الشيطان من قبل بهذه الطريقة.
ونحن عندما نتناول موضوعاً يختص بسيرة أو موقف أحد المعصومين(ع) فينبغي علينا أن نضع أمامنا فكرة هامة تُشكِّل أساساً في إدراك الواقع والوصول إلى المطلوب والخلوص إلى النتائج المرضية والحقائق الواقعية الصحيحة دون زيادة مُهلِكة أو نقصان قاتل.
وهذه الفكرة هي أن المقصود بكلامنا ليس شخصاً وإن دار البحث حوله، بل إن المقصود به هو نهجٌ وهّاج ومسيرة طويلة ورسالة ربانية يجب الوقوف على تفاصيلها والإستفادة منها قدر الإمكان لأنها الوسيلة التي تربط العبد بخالقها وتوصله إلى مبتغاه الشريف.
فإذا حصل الإلتفات منا إلى شخص كشخص، أو حصرنا الفكرة في جهة خاصة، أو وضعنا البحث في زاوية ضيقة فقد ارتكبنا خطئاً كبيراً قد نصل بسببه إلى نتيجة غير مرضية لنا على الإطلاق لأننا بذلك سوف نفوِّت على أنفسنا كثيراً من الفوائد والمصالح التي كنا وما نزال بأمس الحاجة إليها، وخصوصاً في هذا الزمن الخطير الذي انتشرت فيه الأفكار المعادية لنهج الحق وأهله، وجُنِّدَت فيه المجموعات المتخصصة في صياغة الأباطيل وصناعة الأكاذيب واختلاق الفتن بصور مختلفة وطُرقٍ موهمة.
لأجل ذلك لا ينبغي أن نوقع أنفسنا في تلك الحُفَر القاتلة ونشدَّ الحبال النارية حول أعناقنا بممارسة هذا السلوك المرفوض أصلاً في الموازين العقلية قبل أن يكون مرفوضاً في الموازين الدينية والعلمية.
ونلاحظ بأن الذين سلكوا هذه الطريقة في تحصيل المعارف واكتساب العلوم كيف أنهم واجهوا الكثير من المشاكل العلمية والعقائدية والتاريخية، ولم يستطيعوا أن يدفعوا الشبهات عن أفكارهم أو يردوا السهام المصوَّبة نحوهم، فلقد سجّلهم التاريخ جهلاء ضعفاء محدودي العقلانية ومنغلقين على أنفسهم في حين أن الفرص مفتوحة أمامهم للتعرف أكثر على ما تنبغي معرفته.
وإنهم رغم الإهتمام الكبير منهم في الحفاظ على عقائدهم وأفكارهم، ورغم التكاليف الباهظة التي يتكبدونها في سبيل المحافظة على مناهجهم عبر قرون من الزمن نجد بأنهم ما زالوا فيما قبل البداية، في حين أن أهل الوعي والحكمة قد عبروا البحار العلمية منذ زمن بعيد ووصلوا إلى أهدافهم قبل غيرهم بأزمان.
ولهذا أقول: إن الله سبحانه وتعالى قد مَنَّ على البشرية بوجود رجال كانوا نماذج خاصة في هذه الحياة، حيث جعلهم أدلة عليه وداعين إليه وحَفَظةً لدينه ومحامين عن نهجه ومترجِمين لتعاليمه وملتزمين بأحكامه لم تأخذهم في الله لومة لائم، ولن يثنهم الباطل عن قول الحق وفعله وحفظ الإسلام وأهله رغم الظروف القاسية التي أحاطت بهم، والتي لو أحاط بعضها بغيرهم لتخلى عن مسؤولياته والتزم بيته متذرعاً بما أحاط به من ظروف قاسية وأوضاع مريرة.
وأمام هذا الوضع القائم بيننا كمسلمين خاص، وغير مسلمين بوجه عام أن ندخل إلى أعماق تلك الثلّة الكريمة ونستنير بأنوارهم ونهتدي بهديهم ونأخذ عنهم الحق ونتعرف من خلالهم على حقائق الأمور وخفايا المسائل لأنهم أعرف الخلق وأعلمهم وأورعهم وأتقاهم وأحوطهم على هذا الدين وأهله.
فلا بد من أن ننظر إلى أرواح هؤلاء الكرام لنبصر جوهرهم ونتعرف على الهدف من إيجادهم بيننا في حقبات زمنية مختلفة، وأن ندقق في تلك الطرق التي رسموها لنا والتي تهدينا إلى الصلاح ومن بعده إلى النجاح والفلاح.
ينبغي علينا كعقلاء أن ننظر إلى تلك التعاليم التي احتوتها صدورهم ونتأمل في مصادرها ونتفكر في منابعها وسوف نجد بانها تنبع مما نزل به الوحي على أشخاص اصطفاهم رب العالمين ليكونوا أدلاء عليه ومبشرين ومنذرين وداعين إلى الله وأسرجة منيرة ومصابيح وهّاجة.
فلا ينبغي أن يلهينا المنظر عن المِخبَر، ولا يجوز أن يُبعدنا المَظهر عن الجوهر، ولا يليق بنا أن يُشغلنا الظاهر عن الباطن، فإن ظاهرهم كان جميلاً ولكن بواطنهم كانت أجمل حيث يكمن الجمال الحقيقي في القلب ويتعشعش في الروج وينجبل مع المشاعر والأحاسيس وينخرط في المعتقدات.
لا ينبغي أن ننظر إلى نسب الشخص وعشيرته أو طوله وعَرضه أو لبسه وأكله وشربه أو إلى أي شيء خارجي لا يمكن أن يكون دليلاً على الباطن وحاكياً عن السريرة.
فلو أننا أمعنا النظر قليلاً في نظرات الشعوب السابقة إلى أنبيائهم لوجدنا أن المظهر كان يلهيهم عن الجوهر سوى قلة من الواعين الذين نظروا إلى الرسالات التي جاؤوا بها وإلى التعاليم التي حملوها، فالناجح الرابح هو الذي نظر إلى الأنبياء على أنهم حَمَلَةُ رسالات السماء، والخاسر هو صاحب النظرة الأخرى.
والنظر إلى الجوهر له أكثر من هدف وغاية:
فمنهم من نظر إلى الجوهر ليعرف الحق فيؤمن ويعمل صالحاً، وهؤلاء مثّلوا القلة القليلة في المجتمع البشري منذ ظهوره.
ومنهم من تأمل في الجوهر ليعرف كيف يواجه الرسالات السماوية بطرق شيطانية.
ونحن كموالين لخاتم الأنبياء(ص) وآله الأطهار(ع) نظَرْنا إلى ما اشتملت عليه صدورهم وما كان كائناً في ضمائرهم ومسيطراً على جوارحهم لنتعلّم منهم الإيمان وما يفرضه الإيمان من التزامات تجاه الخالق والمخلوق.
نأتي الآن إلى نظرتنا للإمام الحسين بن علي(ع) تلك النظرة التي جعلتنا نفهم الكثير مما هو فيه ومما صدر عنه قبل الثورة وعند الثورة وإلى آخر رمق له في هذه الحياة، فلو أن نظرتنا إليه(ع) كانت محصورة في شخصه الخاص لانتفت هذه النظرة عند قَطْع رأسه الشريف على أرض الطف في ذلك اليوم المشهور.
ولكن بما أننا تعاطينا مع الحسين النهج والحسين الفكر والحسين الرسالة والحسين الثورة فقد بقي موجوداً فينا بروحه وتعاليمه وأهدافه فلم يفرّق الموت بيننا وبينه، ولم يُبعدنا عنه بُعد الزمان ودَفْنُ الجسد الطاهر لأن روحه ما زالت متماشية مع أرواحنا يوماً بيوم ولحظة بلحظة، وقد خرج العامل الزمني بيننا وبينه عن المألوف حيث أن الزمن كفيل بنسيان الأحداث وإهمال العديد من الأمور حيث كان البُعد الزمني بيننا وبينه من أهم العوامل المساعدة على التمسك بنهجه أكثر لأننا نشعر في كل يوم أننا بأمس الحاجة إلى فكره وروحه وطريقته في التعاطي مع الأحداث.
ولأجل هذا كان تمسكنا بروحه ونهجه وكأنه(ع) يعيش بيننا بروحه وجسده، وهذا هو عين الإيمان والعقلانية والتفكير الصحيح والمعتقَد السليم.
إننا كعقلاء بالدرجة الأولى ندرك بأن وجود الجسد أو فناءه لا يقدِّم ولا يؤخِّر في ميزان العقيدة ومنشئها ومحل استقرارها.
وأود هنا أن أعبِّر عن هذا الواقع بكلمة موجزة ومعبِّرة عما هو كائن بداخلنا تجاه أهل البيت(ع) بشكل عام، وأتمنى على الجميع أن يدركوا معنى هذه الكلمة ويتفكروا فيها قبل أن يصدروا أي حكم عليها إيجابياً كان أو سلبياً، فإن وجداني وضميري وقلبي وفكري وعقيدتي يقولون: لقد خرجت روح الإمام الحسين(ع) من جسده وتوزعت بقدرة الله تعالى على أرواحنا وكأنها تلبَّست كل روح من أرواح المؤمنين بنهجه القويم فراحوا يفكرون بما كان يفكّر، ويقولون كما كان يقول، ويفعلون ما كان يفعل حيث زرع فينا روح الإيمان الذي هو السبب الأكبر في الإستمرار والتطور على مختلف الأصعدة.
وأتمنى هنا أن نركّز سوياً في معنى ما أقول، لأن ما سوف أقوله هنا قد يفسّره البعض بأنه نوع من أنواع الغلوّ أو بأنه خروج عن الطريق الصحيح والأسس الثابتة، ولكنني أو المحاربين لمبدأ الغلو الذي يقتل صاحبه قبل أن يقتل غيره.
لهذا أقول: إن موت الإمام الحسين(ع) كان موتاً مميَّزاً بالنسبة لنا وبالنسبة للعقيدة التي نحملها، فمن مات انتقلت روحه من مرحلة الدنيا إلى مرحلة البرزخ، أما روح الإمام الحسين(ع)(وهذا تشبيه أكثر مما هو حقيقة) فإنها لم تنتقل إلى البعيد لأن برزخ الإمام الحسين(ع) هو قلوب محبيه وجوارح المؤمنين به وبثورته المجيدة وإن كان حكم البرزخ شاملاً له أيضاً، غير أن لأهل البيت(ع) وضعاً خاصاً عند الله سبحانه وتعالى في جميع الأمور، فلا أستطيع أن أجزم بأن حكمهم عند الله تعالى كحكم غيرهم، ومن معتقداتنا بهم بعد رحيلهم هو أن الله عز وجل يُطلعهم على أحوال أهل الدنيا وإن كانت أجسامهم بعيدة عنا لأن الجسد كما قلت ليس له أثر على المعتقَد ولا على المعتقِد.
والفكر الحسيني العظيم هو عبارة عن مجموعة من المعتقدات وجملة من المواقف والظروف والأحداث تُشكِّل بمجموعها جوهر الإسلام الحنيف الذي جعله الله تعالى الدين الأوحد في هذا الوجود، وهذا الفكر الذي أسميناه بالفكر الحسيني هو الدين الذي جاء به آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد وكل نبي أرسله الله إلى البشر، ولذا يجب أن يكون هناك تلازمٌ خاصٌ بين الإسلام ونهج الإمام الحسين(ع)، وإننا كلما ذكَرْنا الإسلام فقد ذكرنا معه هذا الرجل العظيم، وكذا العكس لأن هذا الإمام الكريم كان الأداة التي حُفظ بها الدين في تلك المرحلة الزمنية الخطيرة على الإسلام وأهله، ولأن ما صنعه الإمام(ع) في كربلاء إنما كان تثبيتاً للعقيدة وإرساءاً لقواعد هذا الدين الذي لولاه لكانت الحياة لغواً والوجود عبثاً.
إن هذا الشيء الذي حُفظ بدم الإمام الحسين بن علي إنما هو الإسلام الذي قال فيه خالقه(إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ) والذي قال فيه رب العالمين(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
وليس هذا الطرح مجرد استنتاج خاص أو سبْقٍ للسان، بل هو حقيقة ثابتة وواقع صحيح ظهر جلياً للجميع في كربلاء وقبل كربلاء على لسان خاتم الأنبياء ووصيه وسبطيه(ع) في أكثر من واقعة وموضع، وهذا ما صرّح به الإمام أبو عبد الله الحسين(ع) قبيل المعركة حيث أخبر خواصّه بأنه سوف يثور ضد الظلم والطغيان، وسوف يعمل بكل ما أوتي من قوى مادية ومعنوية على إصلاح ما فسد من أمور هذا الدين، وها هي كلمته الشهيرة التي وردت في هذا المجال يدوّي صداها أرجاء هذا العالَم وقد دوّنها المؤرخون بحروفٍ من ذهب بل بحروفٍ من النور الإلهي الذي لا ينطفأ أبداً حيث قال(ع):
“إِنِّي لمْ أَخرُجْ أَشِراً ولا بطِراً ولا مُفسِداً ولا ظَالِماً وإِنّما خرَجْتُ لطَلَب الإصلاح في أُمّة جدي(ص) أريد أن آمر بالمعروف وأَنْهَى عن المنكر”
هذا هو الفكر الحسيني الذي ما زال شعلة يستضاء بها في ظلمات الحياة، وبهذا الحجم نظرنا إليه، وبتلك الكيفية تعاطينا معه، وبهذه الروحيّة عظّمناه وأكبرناه وأجللناه، وهذا هو سر نجاحنا في مسيرتنا الدينية والجهادية بل والإنسانية عبر الزمن.
والنهج الذي سار دون توقف واجتاز كل الظروف الصعبة وتجاوز جميع العقبات وواجه الملايين من أصحاب الضلال الذين استعملوا كل طاقاتهم وصرفوا جميع إمكانياتهم في سبيل محق هذا النهج المبارك ومحوه من الوجود غير أن هذا النهج الرباني كان حكمه (بقدرة الله تعالى) كحكم الكتاب المنير الذي لا يتبدل ولا يزول مهما طال الزمان.

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى