أدعية وزيارات

لا يَحْتَجِبُ الخَالِقُ عَنْ خَلْقِهِ

شَرْحُ دُعَاءِ أَبِيْ حَمْزَةَ الثمَالِي

 

 

لا يَحْتَجِبُ الخَالِقُ عَنْ خَلْقِهِ

 

قال(ع)(وَاَعْلَمُ اَنَّكَ لِلرّاجي بِمَوْضِعِ اِجابَة، وَلِلْمَلْهُوفينَ بِمَرْصَدِ اِغاثَة، وَاَنَّ فِي اللَّهْفِ اِلى جُودِكَ وَالرِّضا بِقَضائِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ اْلباِخلينَ، وَمَنْدُوحَةً عَمّا في اَيْدي الْمُسْتَأثِرينَ، وَاَنَّ الِراحِلَ اِلَيْكَ قَريبُ الْمَسافَةِ، وَاَنَّكَ لا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إلاّ اَنْ تَحْجُبَهُمُ الاَْعمالُ دُونَكَ)

يجب على الإنسان أن يثق بربه ويعلم أنه أهلٌ للإجابة وأنه هو المغيث كما سمى نفسه، ويجب أن نعرف بأن في اللهف إلى جود الله وكرمه يوجد تعويض عما في أيدي الناس، بل إن المهرب إلى الله عز وجل هو بحد ذاته هروب من الناس الذين يبخلون على الله وبالتالي على أنفسهم، ثم إن المسافة بين العبد وربه قريبة جداً وإن الله تعالى أقرب إلينا من حبل الوريد، أي أقرب إلينا من قربنا لأنفسنا.

والله تعالى لا يحتجب عن خلقه إلا إذا فعلوا الأشياء التي تحجبه عنهم وهي أشياء كثيرة، بل هي المحرمات التي تمنع من الرحمة بشكل عام.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى