
{الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}الفاتحة/3
مرَّ معناهما، ولكن التكرار يرد من أجل التأكيد على كونه تعالى صاحب هذه الصفات.
{مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ}الفاتحة/4
المالك، أو الملك، هو صاحب الشيء ومالكه الحقيقي، ويوم الدين هو يوم القيامة، والله تعالى مالك يوم الدين وما كان قبله وما يكون بعد هذا اليوم، ولعل تخصيص الملكية هنا بيوم الدين لأنه الأساس من إيجاد الخلق في الدنيا، أو لأن من يملك يوم الدين فهو يملك ما سواه، فأخبر بملكيته للكبير ليكون الصغير مشمولاً حُكماً أو بالتبعية.
الشيخ علي فقيه



