
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}الفاتحة/5
إذا صدرت هذه العبارة من الإنسان فهذا يعني أن المؤمن بالله تعالى يعترف بربه ويؤمن بوحدانيته فهو لا يعبد سواه، ولا يتكل على غيره، ولا يستعين إلا به، وفي هذه الآية المجيدة قُدّم المفعول به على الفعل والفاعل وهو يفيد في علم اللغة الحصر، أي أن العبادة محصورة بالله جل وعلا، وكذا الإستعانة لأنه عز وجل خير مُعين.
وإذا صدرت هذه العبارة من الله عز وجل فيكون الهدف منها تعليمنا كيف نفعل وماذا نقول، وجميع الآيات مصدرها الله تعالى.
الشيخ علي فقيه



