منوعات

الرأسمالية بين السلب والإيجاب

الرأسمالية بين السلب والإيجاب

 

الرأسمالية بين السلب والإيجاب

الرأسمالية نظام اقتصادي ذو فلسفة اجتماعية وسياسية تقوم على أساس تنمية الملكية الفردية والمحافظة عليها، متوسعاً في مفهوم الحرية.

بما أن الرأسمالية تعزز الملكية الفردية، فإنها تقلص الملكية العامة، ويوصف دور الحكومة فيه على أنه دور رقابي فقط.

الاقتصادي البريطاني جون كينياس جاء بنظريته الاقتصادية المنسوبة إليه في منتصف الثلاثينات اقترح فيها أن الاقتصاد الرأسمالي غير قادر على حل مشاكله بنفسه كما في النظرية الكلاسيكية، بل إن هناك أوقات كساد اقتصادي كالكساد الاقتصادي في أمريكا في الثلاثينات والحالي تحتم على الحكومة بأن تحفز الاقتصاد. توصف نظريته -التي يتبعها كبار الرأسماليين كأمريكا- بأنها وضعت الرأسمالية اقرب إلى الاشتراكية.

ظهرت الرأسمالية ما بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر حيث كانت أوروبا محكومة بالأمبراطورية الرومانية، وبسبب الرأسمالية ظهر الإقطاع والبوروجوازية.

وبسببها ظهرت الدعوة إلى الحرية وتأسيس القوميات اللادينية مما قلص من دور البابا.

 

أشهر الدعاة إلى الرأسمالية

 

  • فرانسوا كيز: الذي كان طبيباً في بلاط لويس الخامس عشر فاهتم بالإقتصاد وأسس المذهب الطبيعي.
  • جون لوك: وهو الذي صاغ النظرية الطبيعية مدعياً أن الملكية حق طبيعي وغريزة تنشأ مع الإنسان وليس لأحد أن يغير هذه الغريزة، وبعدها ظهر المذهب الكلاسيكي الذي تبلورت أفكاره على يد آدم سميث ودافيد ريكاردو الذي قام بشرح قوانين توزيع الدخل في الإقتصاد الرأسمالي، ثم جاء دافيد هيوم صاحب نظرية النفعية التي تقول بأن الملكية الخاصة تقليد اتبعه الناس لأن في ذلك منفعتهم، ثم أتى جون استيوارت مل الذي عُد حلقة اتصال بين المذهب الفردي والمذهب الإشتراكي.

 

أسس الرأسمالية

  • البحث عن الربح بشتى الطرق إلا ما منعته الدولة لوجود ضرر فيه كالمخدرات.
  • تقديس الملكية الفردية بأن يستغل الإنسان قدراته لزيادة ثروته وحمايتها، وتوفير قانون يحميها وينميها، وعدم تدخل الدولة في الحياة الإقتصادية إلا بما يخصها.
  • المنافسة في الأسواق.
  • نظام حرية الأسعار واعتماد قانون تخفيض السعر في سبيل ترويج الضاعة.

 

أشكال الرأسمالية

 

  • الرأسمالية التجارية: ظهرت في القرن السادس عشر حيث كان التاجر وسيطاً بين المنتج والمستهلك.
  • الرأسمالية الصناعية: وقد ظهرت عند ظهور الآلة البخارية التي صنعها جيمس وات سنة 1770 والمغزل الآلي سنة 1785 مما أدى إلى قيام الثورة الصناعية.
  • الرأسمالية المالية: والتي ظهرت بعد تطور وظائف البنوك وأصبحت العمود الفقري للإقتصاد العالمي.

 

 

إصلاحات طرأت على الرأسمالية

كانت إنجلترا حتى سنة 1875 م من أكبر البلاد الرأسمالية تقدماً، ولكن في الربع الأخير من القرن التاسع عشر ظهرت كل من الولايات المتحدة وألمانيا، وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت اليابان.

في عام 1932 م باشرت الدولة تدخلها بشكل أكبر في إنجلترا.

وفي الولايات المتحدة زاد تدخل الدولة ابتداء من سنة 1933.

وفي ألمانيا بدءاً من العهد النازي وذلك في سبيل المحافظة على استمرارية النظام الرأسمالي. – لقد تمثل تدخل الدولة في المواصلات والتعليم ورعاية حقوق المواطنين وسن القوانين ذات الصبغة الاجتماعية، كالضمان الاجتماعي والشيخوخة والبطالة والعجز والرعاية الصحية وتحسين الخدمات ورفع مستوى المعيشة. – لقد توجهت الرأسمالية هذا التوجه الإِصلاحي الجزئي بسبب ظهور العمال كقوة انتخابية في البلدان الديمقراطية وبسبب لجان حقوق الإِنسان، ولوقف المد الشيوعي الذي يتظاهر بنصرة العمال ويدعي الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم.

 

الجذور الفكرية للرأسمالية

تقوم الرأسمالية الكلاسيكية على شيء من فلسفة الرومان القديمة، ويظهر ذلك في رغبتها في امتلاك القوة وبسط السيطرة.

وتطورت من الإقطاع إلى البوروجوازية إلى الرأسمالية.

ولا تهتم الرأسمالية بالقوانين الأخلاقية بل فيما يحقق لها المنفعة.

تدعو الرأسمالية إلى الحرية والدفاع عنها.

 

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى