
اللعِبُ بِالقِمَار
وهو من كبائر الذنوب التي واعد الله عليها العذاب، وهو من المحرمات التي تؤثر سلباً على فاعلها في الدنيا قبل الآخرة، والقمار هو الميسر الذي وصفه الله تعالى بأنه رجسٌ من عمل الشيطان، وأن الشيطان يريد أن يوقع بيننا العداوة في الميسر، وهذا ما نراه ونسمع به حيث أن الأغلبية الساحقة من المقامرين يعادون بعضهم البعض حيث يتحول كل هم المقامر إلى الربح وإن كان الطرف الآخر أباه أو إبنه، فإنه عند الخسارة سوف تقع العداوة.
قال تعالى(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا) وقال تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ)
وقد سُئل النبي(ص) عن هذه الآية الكريمة فقال: كلُّ ما تُقُومِرَ به حتى الكِعابُ والجوز، قيل: فما الأنصاب؟ قال: ما ذبحوه لآلهتهم، قيل فما الأزلام؟ قال: قِداحهم التي يستقسمون بها:
وقال الإمام علي(ع) : كلَّما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر:
وقال الإمام الرضا(ع) : الميسر هو القمار:
الشيخ علي فقيه



