مؤلفات

قصة موسى مع الخضر(ع)

قِصَّةُ موسى مع الخِضْر

(وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا)
في حياة كليم الله موسى(ع) يوجد العديد من القصص النافعة للبشر عبر الزمن، ولعلها من أطول قصص القرآن الكريم حيث ذُكر كليم الله في القرآن عشرات المرات نظراً لأهمية ما جرى له ومعه، ولأهمية معرفة تفاصيل تلك الأحداث التي تصلُح أن تكون دروساً للناس في أي زمان.
والأهم من معرفتها هو العمل بها لأن مجرد المعرفة اللازمة لا تنفع إلا بشكل محدود، أما تطبيق تلك المعارف على الحياة فهو الأنفع للمرء في دنياه وآخرته.
وسوف نختار من تلك القصص واحدةً لعلها كانت الأهم في حياته(ع)، وهي عبارة عن حادثةٍ تحمل لنا الكثيرَ من الدروس المفيدة والروحانية العالية.
يذكر المفسِّرون والمؤرِّخون بأنّ كليم الله موسى(ع) ظنّ في نفسه يوماً أنه أعلمُ الخَلق على الإطلاق لأنه واحدٌ من أنبياء العَزْم سلام الله عليهم، ولا أريد أن أتعمق أكثر لمعرفة ما إذا سأله أحد عن ذلك فأجابه أم كان مجرد حديث نفْس، فأوحى الله إليه بوجود شخص هو أعلمُ منه يسكن عند مجمع البحرين، وقد أمره ربُّه بالذهاب إليه، فقرر موسى من حينها الذهاب للقائه حباً بكسب العلم وملاقاة العباد الصالحين والتزاماً بأمر الله تعالى رغم تلك المشقة التي حملتْها تلك الرحلة العلمية التي لو استمرت أكثر لاستفدنا منها أكثر، فقد استفدنا منها ثلاثة دروس أساسية يمكن أن يتفرع عنها العديد من الدروس الأخرى.
وقد اختلفوا في تحديد المنطقة التي كان يقطنها الخضر والتي أطلق عليها القرآن اسم(مجمع البحرين) وهناك آراء كثيرة حول تحديد الموقع، ومع وجود هذا الإختلاف الكبير أرى من الأفضل أن نجتازها ونواصل الحديث عن القصة التي حدثت معهما.
وقيل إنّ الخضر نبيٌّ، وقيل هو عبدٌ صالح، وليس هناك ما يدل على نبوّته، ولكنهم اتفقوا على أنه من الصالحين، وليست العبرة هنا في كونه نبياً أو مجرد عبد صالح، وإنما العبرة في كونه يعلم ما لم يعلمه نبي الله موسى(ع) وهي النقطة المبحوث عنها هنا.
حضّر موسى نفسه وطلب من يوشَع بن نون أن يرافقه، وهو المراد بالفتى في الآية الكريمة، وقد أوحي إلى موسى(ع) أن يحمل معه سمكة ليأكلها هو وفتاه عندما يجوعان في سفرهما.
ولكن الحقيقة أن تلك السمكة لم تكن للأكل، وإنما كانت لغرضٍ آخر سوف نعرفه عما قليل.
وانطلقا في رحلة طلب العلم، وهي من أجمل الرحلات لدى كل مُحبٍ للعلم، وسارا طويلاً حتى وصلا إلى مجمع البحرين فشعرا بالتعب فناما ليستريحا من عناء السفر، ثم استيقظا وتابعا مسيرهما حتى شعرا بالجوع فطلب موسى من فتاه أن يهيئ السمكة للأكل حيث أخذ الجوع منهما مأخذه(فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا)
وهنا أخبر يوشع بن نون كليم الله بأنه فقد السمكة عند تلك الصخرة التي ناما بالقرب منها وقد أنساه الشيطان هذا الحدَث الجَلَل(قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا) والعجيب في الأمر هو أن الله سبحانه قد أحيا تلك السمكة بعد موتها، وقيل إنها كانت مشوية وجاهزة للأكل، فطلب موسى منه أن يرجعا إلى ذلك المكان لأنه المكان المنشود، وكان إحياء السمكة وقفزها في الماء علامة على وصولهما إلى المكان المحدد فرجعا إلى مكان الصخرة(قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا)
وهنا أخبر كليم الله فتاه بأنّ هذا ما كان ينشده وينتظره، هيا لنرجع بسرعة حتى نلقى العبد الصالح ونتعلم منه ما لم نعلم(لسان الحال)
لقد رأى يوشع بن نون كيف أحيا الله الحوت وكيف قفز في الماء ولكنه لم يُخبر موسى بالأمر بعد أن أنساه الشيطان تلك المعجزة التي لا يمكن أن تُنسى، ولا شك بأنّ كل ما حصل في تلك الرحلة من قولٍ أو فعلٍ كان فيه حكمة من الله سبحانه.
رجع موسى وفتاه إلى المكان الذي أحيا الله فيه الحوت، وكانت حياته علامةً على المكان المنشود، فوجدا العبد الصالح جالساً بالقرب من تلك الصخرة ينتظر قدومهما(فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا) فسلّم عليه موسى بإعجاب واحترام، وهنا عقدا مع بعضهما صفقة علمية حيث طلب منه موسى أن يرافقه ليتعلّم منه ما لم يعلمه(قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) فوافق الخضر على طلب موسى واشترط عليه أن لا يسأله عن أي شيء قبل أن يخبره هو عن السبب(قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا) فوافق موسى(ع) على الشرط(قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا) وانطلقا في تلك الرحلة العجيبة.
كان لتلك الرحلة مبدأ وهو تلك المنطقة المعبّر عنها بمجمع البحرين، ولكن لم يذكر المؤرخون بأنه كان لتلك الرحلة نهاية، فلم يسأله موسى عن الوجهة، ولم يصرّح الخضر لموسى عن ذلك، فمشي خلفه فقط وكلُّه ثقةٌ بأنه سوف يتعلّم ما لم يتعلمه في حياته.
ذهبا إلى ميناء قريبة من تلك المنطقة وطلب الخضر من ربّان السفينة أن يأذن لهما بالركوب فوافق على ذلك وركبا في تلك السفينة التي أعدّت لنقل البضائع والركّاب، وكانت سفينة عادية لأناس فقراء يعتاشون من نقل البضائع بها.
لقي الخضر وموسى من طاقم تلك السفينة كلّ ترحاب إذ لعلهم كانوا يعرفون الخضر حق المعرفة وأنه صاحب علم غزير وكرامات عديدة(فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا)
ففي وسط البحر وأثناء توجّه السفينة إلى بعض الموانئ أخذ الخضر فأساً وخرق قعر السفينة فراح الماء يتسرب إليها، فتعجّب أصحاب السفينة من فعل الخضر، كيف يؤذيهم وهم عاملوه بالحسنى، ولماذ أحدث هذا الخرق في السفينة، هل أصيب بالجنون؟ أم يوجد وراء فعلته سبب آخر؟
ومن الذين تفاجأوا واستنكروا هذا الفعل الذي كان في الظاهر شنيعاً كليم الله موسى(ع) الذي توجّه بالكلام للخضر قائلاً له: أتريد أن تغرق أهل هذه السفينة: لماذا؟ ماذا فعلوا لك حتى تبادلهم بهذا العمل.
هناك نسي موسى وعده للخضر بعدم سؤاله عن شيء، ولكن بسبب فظاعة الأمر الذي قام به الخضر انطلقت الكلمات من موسى بشكلٍ عفوي واستهجاني واستنكاري.
وكانت تلك أول مخالفة لوعده، وقد ذكّره الخضر بوعده، فوعده مجدداً بأنه لن يسأله عن شيء، ولكنه(ع) بقي متفاجئاً من موضوع خرق السفينة التي توجهت إلى أقرب ميناء على الساحل خشية الغرق في عَرض البحر.
وكان الخضر قد أخبر كليم الله بالنتيجة منذ البداية بأنه لن يستطيع الصبر على ما سوف يرى منه(قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا) اعتذر منه ووعده بأن لا يسأله عن شيء مرة أخرى.
(فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا)
بعد أن وصلت تلك السفينة التي خرقها الخضر إلى ميناء كانت قريبةً منها ترك الخضر وموسى تلك السفينة وأهلها وراحا يسيران على اليابسة،(ولنا عودة إلى موضوع السفينة) وبعد سيرٍ دام فترة لا بأس بها وصلا إلى مكانٍ فيه أولاد يلعبون، فاختار الخضر واحداً من الأولاد فقتله، وهنا قامت قيامة موسى(ع) معترضاً على فعل الخضر، فقد يكون خرق السفينة أمراً هيناً، أما قتلُ ولد لا حول له ولا قوة فهذه جريمة لا يمكن السكوت عنها، وهذا ما يعترض عليه كل عاقل لأنّ الولد لم يفعل ما يجعله مستحقاً للقتل، ولكنّ الله سبحانه يفعل في خلقه ما يشاء ولا يُسئل عن أفعاله.
وبالفعل كان أمراً عظيماً ومحيراً للعقول، فلو حدث مثل هذا الأمر أمام أي إنسان منا فسوف يظن بالفاعل سوءاً، وهذا ما ظنّه من قبلُ نبي الله موسى(ع) ولم يكن مخطئاً حين اعترض على قتل الولد، بل كان يريد معرفة السبب فقط، وهذا ما كُشف واضحاً له واستسلم لواقع الأمر عندما عرف السبب من الخضر بعد انتهاء تلك الرحلة.
ثم أعاد الخضر تذكير موسى بوعده(قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا) فلقد وعد موسى الخضر بأن لا يعترض عليه في شيء، وهذه المرة الثانية في الرحلة التي يعترض فيها موسى على أفعال العبد الصالح.
ثم اعتذر موسى لسؤاله الخضر عن فعله، ووعده مرة أخرى بعدم سؤاله عن شيء على أن يسمح له بمتابعة الرحلة معه(قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا)
فقَبِل الخضر عذر موسى وأعطاه الفرصة الأخيرة وإلا فلن يستمر معه بعد هذا العذر إن هو سأله عن شيء.
وانطلقا مجدداً فوصلا إلى قرية جميع أهلها بخلاء، وقد كانا جائعَين جداً فطلبا الطعام من أهل تلك القرية فلم يطعمهما أحد، وقد أغلقوا أبواب بيوتهم في وجهيهما بعد أن أسمعوهما أفظع عبارات الزجر والرفض، فذهبا إلى بيت قديم كان في أطراف تلك القرية وجلسا تحت جدار يكاد يسقط على الأرض فراح الخضر يُصلح هذا الجدار ويقيمه كيلا يسقط، فاعترض عليه موسى(ع) كيف تصنع معهم هذا المعروف وقد امتنعوا عن إطعامنا، إنهم قومٌ لا يستحقون أية خدمة، ولا يمكن أن نشجعهم على بخلهم، يمكن لنا أن نأخذ أجراً على إصلاحه ونشتري الطعام، وهنا طفح الكيل عند الخضر وقرر أن يفترق عن موسى، ولعل الآتي كان أعظم لو تابعا رحلتهما والله أعلم، وموسى الذي لم يستطع الصبر على ما رأى فلن يستطيع الصبر على ما سوف يكون(فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا* قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا)
وجاء الوقت المناسب ليكشف الخضر عن تلك الأسرار التي لم يكن كليم الله يعلمها ولا غيره إلا الخضر الذي منَّ عليه ربّه بنعمة العِلم، وراح الخضر يشرح لموسى مما علّمه ربه وأعطاه من النِّعم التي لا تُقدّر.
(أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)
أما السفينة التي خرقها الخضر فكان أصحابها من المساكين وكانوا يعتاشون من جَنيها ولم يكن لهم مصدر رزق آخر، وقد أحدث الخضر فيها هذا العيب لأنها سوف تصل إلى ميناء حاكمُها يحب السفن الجميلة والمتينة والخالية من العيوب، ويأخذها من أصحابها عُنوةً وغصباً، فأراد الله سبحانه أن تبقى هذه السفينة لهؤلاء المساكين فألهم عبدَه الخضر أن يفعل بها ما فعل، وبالفعل عندما رآها الملِك الظالم أمر بإرجاعها إلى أصحابها لأنَّ مثل هذه السفينة لا تليق بمقام أسطوله، وهذا معنى القول الشهير الذي يتداوله الناس فيما بينهم(الله مسبِّبُ الأسباب)
(وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا)
وهذا من الأمور الغيبية التي أطلع الله عليه الخضر، والله يعلم بأنّ هذا الغلام عندما يصبح شاباً قوياً سوف يُتعب أبويه ويرغمهما على الكفر، وهما مؤمنان بالله وصالحان، فأراد الله أن يرحمهما ويخفف عنهما العناء والمشقة فأراحهما من شر هذا الغلام وأبدلهما بولدٍ بارٍ عاملهما بالحسنى حتى فارقا الحياة.
(وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا)
لم يكن هذان الولدان يعلمان بأمر الكنز، ولم تصرّح الآية بأنّ أباهما المؤمن هو الذي دفن الكنز أم أنه كان موجوداً ولم يكن أبوهما يعرف عنه شيئاً، ولكن يُفهم من السياق ومن بعض الأخبار الواردة في هذا الشأن بأنّ أباهما هو الذي دفن الكنز حتى يستخرجاه عندما يكبران ويحسنان التصرف بهذا المال، ولعل أباهما قد أُلهم بأنّ ولديه سوف يعثران على هذا الكنز فدفنه تحت ذلك الجدار الذي لو لم يصلحه الخضر لوقع وكُشف الكنز وذهب هباءاً.
هذا ما لم يكن يعرفه كليم الله، ولهذا سافر وقطع المسافات الطويلة وتحمّل المشقة في سبيل معرفته وقد علِم ما لم يكن يعلَم، ورجع بعد ذلك إلى قومه مسروراً بعد معرفة تلك التعاليم الإلهية التي لم يأتنا الله منها سوى القليل.

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى