اللغة العربية

الأَصْلُ فِيْ المُبْتَدَأ والخَبَر

 

 

الأَصْلُ فِيْ المُبْتَدَأ والخَبَر

 

الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة، وقد يكون نكرة بشرط أن لا تفيد، وتحصل الفائدة بستة أمور:

الأمر الأول: أن يتقدم الخبر عليها وهو شبه جملة مثل(في الدار رجلٌ) أما إذا تقد وهو غير شبه جملة لم يجز مثل(قائمٌ رجلٌ)

الأمر الثاني: أن يتقدم على النكرة استفهام مثل(هل فتىً فيكم)

الأمر الثالث: أن يتقدم على النكرة نفيٌ مثل(ما خلٌّ لنا)

الأمر الرابع: أن تصوف النكرة مثل(رجلٌ من الكرام عندنا)

الأمر الخامس: أن تكون عاملة مثل(رغبةٌ في الخير خير)

الأمر السادس: أن تكون مضافة مثل(عملُ برٍ يزين)

وقيل: تحصل الفائدة إذا كانت النكرة شرطاً أو جواباً أو عامةً أو يُقصد بها التنويع أو دعاءاً أو فيها معنى التعجب أو مصغّرةً.

 

الأَصْلُ فِيْ الخَبَرِ

الأصل تقديم المبتدأ وتأخير الخبر، لأن الخبر وصفٌ في المعنى للمبتدأ، ويجوز تقديمه مع أمن اللبس، فتقول(قائمٌ زيدٌ وفي الدار زيد) فإذا تقدم الخبر انقسم إلى ثلاثة أقسام:

قسمٌ يجوز فيه التقديم والتأخير، وقد مرّ ذكره.

وقسمٌ يجب فيه تأخير الخبر.

وقسمٌ يجب فيه تقديم الخبر.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى