كبائر الذنوب

سِلْسِلَةُ كَبَائِرِ الذنُوْب

الآثارُ الدُّنْيَوِيةُ لِلبِر بِالوَالِدَين

 

 

الآثارُ الدُّنْيَوِيةُ لِلبِر بِالوَالِدَين

 

إن الواجبات والمحرمات نوعان: نوعٌ له آثاره في الآخرة فقط، ونوع له آثاره في الدنيا والآخرة، ووجوب البر بالوالدين له آثارٌ في الدنيا والآخرة، أما آثاره في الدنيا فهي كثيرة جداً

منها: طول العمر والزيادة في الرزق: فقد قال رسول الله(ص) : مَن سرَّه أن يُمدَّ له في عمره ويُزاد في رزقه فليَبَرَّ والديه، وليَصِلْ رحِمَه:

ومنها: إكتساب البر من الأبناء: فقد قال الإمام الصادق(ع) : بَرُّوا آباءكم يَبَرَّكم أبناؤكم:

ولا شك بأن هناك العديد من الآثار الدنيوية التي تعود على الولد البار في دنياه قبل آخرته لأن البر بالوالدين سبب كل خير في الدنيا والآخرة.

 

الآثَارُ الأُخْرَوِيةُ لِلبَر بِالوَالِدَيْن

ليست الآثار الحسنة في الدنيا الناتجة عن البر بالوالدين سوى مقدمة للآثار الكبرى التي تعود على البار في يوم الحساب، ويكفي في بيان تلك الآثار أن نقول بأن البار من أهل الجنة.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى