مَفَاهِيْمُ الْصيَامِ

مَفَاهيمُ الصِيَام

الذي يَدْفَعُنا إِلَى إِحْيَاء لَيْلَةِ القَدْر

 

 

الذي يَدْفَعُنا إِلَى إِحْيَاء لَيْلَةِ القَدْر

 

هناك مجموعة كبيرة من الأسباب هي التي تدفعنا نحو إحياء ليالي القدر بهذا الشكل المميَّز، وهي التي تعطينا الصبر والقوة مما يجعلنا نَصِلُ التهار بالليل من دون أن نشعر بالملل أو يغلب علينا النعاس أو يتحكم بنا الكسل.

السبب الأول: معرفتنا بكون ليلة القدر من الأزمان المخصوصة لدى الله عز وجل، ومن الأمور العظيمة والمحبوبة لديه، ونحن بدورنا كمؤمنين بالله عز وجل وراغبين بما عنده من الثواب نقوم بكل أمرٍ فيه مرضاة ربنا مهما كان هذا الأمر كبيراً وصعباً، فعندما نعلم بأن ليلة القدر مملوءة بالأجر والثواب والرضا نندفع بكل ما أوتينا من قوى مادية ومعنوية لإحيائها.

السبب الثاني: أن إحياء ليالي القدر تعود على محييها بالعَظَمَة في الدنيا والآخرة، ومن منّا لا يرغب بأن يكون من العظماء في نظر الله عز وجل؟

السبب الثالث: آثار ليلة القدر في يوم الحساب، وهذا ما يكشفه لنا قول رسول الله(ص): قال موسى(ع) إلهي أريد قربك: قال: قُربي لمن استيقظ في ليلة القدر، قال: إلهي أريد رحمتك، قال: رحمتي لمن رحم المساكين (في) ليلة القدر، قال: إلهي أريد الجواز على الصراط، قال: ذلك لمن تصدَّق بصدقة في ليلة القدر، قال: إلهي أريد من أشجار الجنة وثمارها، قال: ذلك لمن سبّح تسبيحة في ليلة القدر، قال: إلهي أريد النجاة من النار، قال: ذلك لمن استغفر في ليلة القدر، قال: إلهي أريد رضاك، قال: رضاي لمن صلى ركعتين في ليلة القدر:

السبب الرابع: أن الله تعالى هو الذي حثّنا على إحيائها ورغّبنا بذلك كاشفاً عن كونها سبب رضاه.

السبب الخامس: أن التقدير يتم في ليلة القدر، فإذا أحييناها كما أراد الله عز وجل قُدِّر لنا الخير من حين إحيائها وهذا ما نسعى إلى كسبه بكل وجه ممكن.

السبب السادس: أن الملائكة تشاركنا في صلواتنا وقيامنا وتلاوتنا للقرآن في تلك الليالي المباركة التي هي الخير المطلق من أولها إلى آخرها.

السبب السابع: وهو أن صاحب العصر والزمان الإمام المهدي(ع) يشارك الملائكة والمؤمنين في إحيائها وأن الملائكة يعرضون عليه أعمال المؤمنين ويطلعونه على ما قُدِّر لهم في تلك الليلة.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى