منوعات تاريخية

الوصُولُ إِلَى مَكةَ المُكَرمَة

رحلة سيد الشهداء(ع) من المدينة إلى كربلا

 

الوصُولُ إِلَى مَكةَ المُكَرمَة

 

خرج(ع) من المدينة وسلك الطريق التي يسلكها المسافرون عادة، فقيل له: لو تنكّبت الطريق كما فعل ابن الزبير ؛ كيلا يلحقك الطلب؟ فقال(ع): لا والله لا أفارقه حتى يقضي الله ما هو قاضٍ:

لقد خرج من المدينة ليلة الأحد ووصل إلى مكة يوم الجمعة في الثالث من شهر شعبان لنفس العام، فاستقبله الناس بحرارة وحفاوة وفرحوا بقدومه، فنزل في دار العباس بن عبد المطلب، وقد أصبح داره مقصداً لأكثر المسلمين الذين كانوا يتوافدون إلى مكة فضلاً عن أهلها.

وكان في مكة عبد الله ابن الزبير الذي كره مجيء الحسين إليها لأن وجود الحسين فيها يمنع الناس عن مبايعته، ولكن تفكير ابن الزبير هذا لم يؤثّر شيئاً على موقف الناس تجاه إمامهم.

 

زيارة قبر السيدة خديجة(ع)

 

ومن أبرز الزيارات التي قام بها الإمام الحسين(ع) في مكة المكرمة هي زيارة قبر جدته العظيمة خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها حيث مكث عند قبرها طويلاً وراح يصلي ويدعو ويبتهل.

 

إرسال الكتب إلى رؤساء القبائل

 

وفي مكة بدأ التمهيد المباشر لثورته المجيدة حيث أرسل الكتب إلى رؤساء القبائل يدعوهم فيها إلى القيام بموقف حرٍ وجريء تجاه الممارسات البشعة التي تُرتكب في حق الإسلام والمسلمين باسم الإسلام والمسلمين، فأرسل كتاباً إلى رؤساء البصرة، وهم: مالك بن مسمع البكري والأحنف بن قيس ، والمنذر بن الجارود، ومسعود بن عمرو ، وقيس بن الهيثم ، وعمرو بن عبيد بن معمر:

وقد جاء في كتابه: أمّا بعد ، فإنَّ الله اصطفى محمداً (ص) من خلقه وأكرمه بنبوّته واختاره لرسالته ، ثمّ قبضه إليه ، وقد نصح لعباده وبلّغ ما اُرسل به (ص) وكنّا أهله وأولياءه وورثته وأحقّ النّاس بمقامه في النّاس ، فاستأثر علينا قومنا بذلك فرضينا وكرهنا الفرقة وأحببنا العافية ، ونحن نعلم أنّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممَّن تولاه ، وقد بعثتُ رسولي إليكم بهذا الكتاب وأنا أدعوكم إلى كتاب الله وسنّة نبيّه ، فإنّ السُنَّة قد اُميتت والبدعة قد اُحييت ، فإنْ  تسمعوا قولي أهدكم إلى سبيل الرشاد:

فعندما وصل الكتاب إليهم كان لهم مواقف مختلفة:

أما والمنذر بن الجارود، وهو والد زوجة ابن زياد فقد سلّم رسولَ الحسين إلى ابن زياد في تلك العشية فصلبه.

وأما الأحنف فإنّه كتب إلى الحسين (ع): أمّا بعد: فاصبر إنّ وعد الله حقّ ولا يستخفنّك الذين لا يوقنون:

وأمّا يزيد بن مسعود فإنّه جمع بني تميم وبني حنظلة وبني سعد ، فلمّا حضروا قال : يا بني تميم كيف ترون موضعي فيكم وحسبي منكم ؟ قالوا : بخ بخ  أنت والله فقرة الظهر ورأس الفخر ، حللت في الشرف وسطاً وتقدّمت فيه فرطاً ، قال : فإنّي قد جمعتكم لأمر أريد أنْ اُشاوركم فيه وأستعين بكم عليه ، فقالوا : إنّا والله نمنحك النصيحة ، ونجد لك الرأي ، فقل حتّى نسمع . فقال : إنّ معاوية مات فأهون به والله هالكاً ومفقوداً ، إلا وأنّه قد انكسر باب الجَور والإثم ، وتضعضعت أركان الظلم ، وكان قد أحدث بيعة عقد بها أمراً ظنّ أنّه قد أحكمه ، وهيهات الذي أراد اجتهد والله ففشل ، وشاور فخذل ، وقد قام يزيد ـ شارب الخمور ورأس الفجور ـ يدّعي الخلافة على المسلمين ، ويتأمّر عليهم بغير رضىً منهم…إلى قوله: وهذا الحسين بن علي وابن رسول الله (ص) ذو الشرف الأصيل والرأي الأثيل له فضل لا يوصف وعلم لا ينزف ، وهو أولى بهذا الأمر ؛ لسابقته وسنّه وقِدَمه وقَرابته ، يعطف على الصغير ويُحسن إلى الكبير ، فأكرم به راعي رعيّة وإمام قوم وجبت لله به الحُجّة ، وبلغت به الموعظة ، فلا تعشوا عن نور الحقّ ، ولا تسكعوا في وهد الباطل ، فقد كان صخر بن قيس انخذل بكم يوم الجمل ، فاغسلوها بخروجكم إلى ابن رسول الله(ص) ونصرته…

فقالت بنو حنظلة : يا أبا خالد ، نحن نبل كنانتك وفرسان عشيرتك ، إنْ رميتَ بنا أصبتَ وإنْ غزوتَ بنا فتحتَ ، لا تخوض والله غمرةً إلاّ خضناها ، ولا تلقى والله شدّة إلاّ لقيناها ، ننصرك بأسيافنا ونقيك بأبداننا إذا شئت .

وتكلّمتْ بنو عامر بن تميم فقالوا : يا أبا خالد ، نحن بنو أبيك وحلفاؤك ، لا نرضى إنْ غضبتَ ، ولا نبقى إن ظعنتَ ، والأمر إليك فادعنا إذا شئت .

وقالت بنو سعد بن زيد : أبا خالد ، إنّ أبغض الأشياء إلينا خلافك والخروج عن رأيك ، وقد كان صخر بن قيس أمرنا بترك القتال يوم الجمل ، فحمدنا ما أمرنا وبقى عزّنا فينا ، فأمهلنا نراجع المشورة ونأتيك برأينا . فقال لهم : لئن فعلتموها لا رفع الله السّيف عنكم أبداً ، ولا زال سيفكم فيكم .

ثمّ كتب إلى الحسين (ع) : أمّا بعد ، فقد وصل إليَّ كتابك ، وفهمتُ ما ندبتني إليه ودعوتني له من الأخذ بحظّي من طاعتك والفوز بنصيبي من نصرتك ، وإنّ الله لمْ يخل الأرض قط من عامل عليها بخير ودليل على سبيل نجاة ، وأنتم حُجّة الله على خلقه ووديعته في أرضه ، تفرّعتم من زيتونة أحمديّة هو أصلها وأنتم فرعها ، فأقدِم سعدتَ بأسعد طائر ، فقد ذللتُ لك أعناق بني تميم ، وتركتهم أشدّ تتابعاً في طاعتك من الإبل الظمّاء لورود الماء يوم خمسها ، وقد ذللتُ لك رقاب بني سعد ، وغسلتُ درن قلوبها بماء سحاب مزن حين استهلّ برقها فلمع .

فلمّا قرأ الحسين (ع) كتابه ، قال :مالك ، آمنك الله من الخوف وأعزك وأرواك يوم العطش الأكبر:

ولمّا تجهز ابن مسعود إلى المسير ، بلغه قَتْل الحسين (ع) فاشتدّ جزعه ، وكثر  أسفه لفوات الأُمنية من السّعادة بالشهاد:

 

كُتُبُ أهلِ الكُوفَة

 

وفي مكة أيضاً وافته كتب الكوفيين، وقد اجتمع عنده في أحد الأيام ستماية كتاب، وهكذا حتى عُدّت الكتب الواردة إليه من الكوفة اثني عشر ألف كتاب، وآخر كتاب ورد عليه من شبث بن ربعي ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث، وعزرة بن قيس ، وعمرو بن الحجّاج ، ومحمد بن عُمَير ابن عطارد وفيه : إنّ النّاس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك ، فالعجل العجل يابن رسول الله فقد اخضر الجناب وأينعت الثمار وأعشبت الأرض وأورقت الأشجار . فأقدم إذا شئت ، فإنّما تقدم على جند لك مجنّدة:

 

إرسال مسلم بن عقيل إلى الكوفة

 

وأمام هذا الواقع لم يكن أمام الحسين(ع) إلا أن يُرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل بكتاب سلّمه له، وكان مضمونه: بسم الله الرحمن الرحيم ، من الحسين بن علي إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين أمّا بعد ، فإنّ هانئاً وسعيداً قدما عليَّ بكتبكم ـ وكانا آخر مَن قدِم عليَّ من رُسُلكم ـ وقد فهمتُ كلّ الذي قصصتم وذكرتم ، ومقالة جلّكم أنّه ليس علينا إمام فأقبِل لعلَّ الله يجمعنا بك على الهدى والحقّ ، وقد بعثت إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي ، وأمرته أنْ يكتب إليَّ بحالكم وأمركم ورأيكم ، فإنْ كتب أنّه قد اجتمع رأي ملأكم وذوي الفضل والحجى منكم على مثل ما قَدِمت عليَّ به رُسُلكم وقرأتُ في كتبكم ، أقدِم عليكم وشيكاً إنْ شاء الله ، فلعَمري ما الإمام إلاّ العامل بالكتاب والآخذ بالقسط والدائن بالحقّ والحابس نفسَه على ذات الله ، والسّلام:

 

وصول مسلم إلى الكوفة

خرج مسلم من مكّة للنصف من شهر رمضان على طريق المدينة ، فدخلها وصلّى في مسجد النّبي وودّع أهله، ولخمس خلون من شوّال دخل الكوفة، فنزل دار المختار بن أبي عبيد الثقفي، وكان شريفاً في قومه.

ووافت الشيعة مسلماً في دار المختار بالترحيب وأظهروا له من الطاعة والانقياد ما زاد في سروره وابتهاجه ، فعندما قرأ عليهم كتاب الحسين ، قام عابس ابن شبيب الشاكري وقال : إنّي لا أخبرك عن النّاس ، ولا أعلم ما في نفوسهم ، ولا أغرّك بهم ، والله إنّي اُحدّثك عمّا أنا موطّن عليه نفسي ، والله لأجيبنّكم إذا دعوتم ، ولاُقاتلنَّ معكم عدوّكم ، ولأضربنَّ بسيفي دونكم حتّى ألقى الله لا اُريد بذلك إلاّ ما عند الله .

وقال حبيب بن مظاهر : قد قضيتَ ما في نفسك بواجز من قولك ، وأنا والله الذي لا إله إلاّ هو ، على مثل ما أنت عليه ، وقال سعيد بن عبد الله الحنفي مثل قولهما.

وأقبلت الشيعة يبايعونه حتّى أحصى ديوانه ثمانية عشر ألفاً فكتب مسلم إلى الحسين مع عابس بن شبيب الشاكري ، يخبره باجتماع أهل الكوفة على طاعته وانتظارهم لقدومه وفيه يقول : الرائد لا يكذب أهله ، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفاً فعجّل الإقبال حين يأتيك كتابي:

وقد حصل ذلك قبل استشهاد مسلم بسبعة وعشرين يوماً، ولكن ما حصل في الكوفة لم يَرُقْ لمحبي بني أمية كعمر بن سعد الذي كتب إلى يزيد في ذلك يحرّضه على مسلم، فأرسل يزيد عبيد الله بن زياد إلى الكوفة بعد أن استبدل عامله عليها، وطلب منه أن يقتل مسلماً أو ينفيه، فوصل ابن زياد إلى الكوفة متنكراً ومنتحلاً شخصية الإمام الحسين(ع) فاستقبله الناس بحرارة،  وعندما انكشفت خديعته تفرق الناس من حوله، وعند الصباح جمع ابن زياد النّاس في الجامع الأعظم ، وخطبهم وحذّرهم ومنّاهم العطيّة وقال : أيّما عريف وُجَد عنده أحد من بغية أمير المؤمنين ولَم يرفعه إلينا ، صُلِب على باب داره:

الإختباء في دار هاني بن عروة

ولمّا بلغ مسلم بن عقيل خطبة ابن زياد ووعيده وظهر له حال النّاس ، خاف أنْ يؤخذ غيلةً ، فخرج من دار المختار بعد العتمة إلى دار هاني بن عروة المذحجي ، وكان شديد التشيع.

استشهاد مسلم بن عقيل

وعندما علم ابن زياد بأن مسلماً في دار هاني دعا أسماء بن خارجة ومحمد بن الأشعث وعمرو بن الحَجّاج وسألهم عن انقطاع هاني عنه ، قالوا : الشكوى تمنعه ، فلم يقتنع ابن زياد بعد أن أخبرته العيون بجلوسه على باب داره كلّ عشيّة ، فركب هؤلاء الجماعة وأتى إلى دار هاني، فالتفت إلى هاني وقال: أتيت بابن عقيل إلى دارك ، وجمعت له السّلاح ؟ وعندما كثر الجدال قال ابن زياد: والله لا تفارقني حتى تأتيني به، فأغلظ عليه هاني القول، فما كان من ابن زياد إلا أن قتله.
وهكذا كانت المواقف متفاوتة بين شخص وشخص في موضوع مسلم إلى أن اعتُقل وأُلقي من أعلى القصر وسقط شهيداً في سبيل الله والحسين.

وفي تلك الأثناء حُبس المختار وأعوانه كيلا يناصروا مسلماً.

 

أخبار الكوفة عند الإمام الحسين(ع)

 

وقد علم الحسين(ع) بما كان يجري في الكوفة فقرر أن يغادر مكة، وخصوصاً عندما أرسل يزيد جواسيسه إليها ليقتلوا الحسين ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة، فخاف الحسين(ع) على البيت الحرام أن تُهتك حرمته بسفك دمه فيه، فعزم على الخروج.

ولكنه(ع) قبل أن يخرج منها ألقى الحجة على الجميع، وذلك عندما دعاهم إلى الخروج معه لمواجهة الظالمين فلم يخرج معه سوى القلة المخلصة، خصوصاً بعد أن أيقنوا بأنه ذاهب للموت وليس لجمع الغنائم، وكان(ع) قد خطب فيهم ما بيّن لهم الغاية من الخروج وقطع المناسك حيث قال(ع): الحمد لله وما شاء الله ولا قوّة إلاّ بالله وصلّى الله على رسوله ، خُطَّ الموت على ولد آدم مَخَطَّ القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخُيِّر لي مصرعٌ أنا لاقيه، كأنّي بأوصالي تقطّعها عسلان الفلاة بين النّواويس وكربلاء، فيملأن منّي أكراشاً جوفا وأجربة سغبا، لا محيص عن يوم خُطَّ بالقلم، رضى الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه ويوفّينا اُجور الصابرين  لنْ تشذ عن رسول الله لحمته، بل هي مجموعة له في حضيرة القدس، تقرّ بهم عينه وينجز بهم وعده، ألا مَن كان فينا باذلاً مهجته موطِّناً على لقاء الله نفسَه فليرحل معنا، فإنّي راحل مصبحاً إنْ شاء الله تعالى:

ذكر المؤرخون أن عدداً كبيراً من المسلمين الذين كانوا في مكة قرروا الخروج مع الإمام(ع)، ولكنهم عندما سمعوا تلك الخطبة عدلوا عن قرارهم حيث أيقنوا بأن السفر إلى العراق لا عودة منه أبداً، فلم يبق مع الإمام(ع) سوى الخلّص من أصحابه.

والجدير بالذكر هو أن خروج الإمام صادف اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، أي أنه لم يُكمل حجه، فتساءل الناس عن الأمر الذي رآه الحسين أنه أفضل من الحج، فعرفوا الجواب من خلال خطبته التي ذكرناها قبل قليل، ففضّلوا الحج على الشيء الذي يُحفظ به الحج وغيره من معالم الدين الحنيف.

وقد غادر(ع) مكة المكرمة بعد مكوثه فيها ما يزيد على أربعة أشهر، لأنه(ع) دخلها في الثالث من شعبان، وغادرها في الثامن من ذي الحجة من نفس العام.

وسأله جماعة من أهل بيته وغيرهم التريّث عن هذا السّفر حتّى يستبين له حال النّاس ؛ خوفاً من غدر الكوفيّين وانقلاب الأمر عليه، فكان (ع) يُجيب كلّ واحدٍ بما تتحمّله معرفته .

فقال(ع) لابن الزبير: إنّ أبي حدّثني أنّ بمكّة كبشاً به تستحلّ حرمتها ، فما اُحبّ أنْ أكون ذلك الكبش ، ولَئن اُقتل خارجاً منها بشبر أحبّ إليَّ من أنْ اُقتل فيها، وأيمَ الله لَو كنتُ في ثقب هامة من هذه الهوام لاستخرجوني حتّى يقضوا فيَّ حاجتهم ، والله ليعتدنَّ عليَّ كما اعتدت اليهود في السبت:

وكان الزبير من أعداء الإمام الحسين(ع) لأنه كان يطمع بالحكم، ولا يمكن له ذلك إلا بغياب الإمام(ع)، ولأجل هذا قال(ع) عن الزبير: إنّ هذا ليس شيء من الدنيا أحبّ إليه من أنْ أخرج من الحجاز ، وقد عَلِمَ أنّ النّاس لا يعدلونه بي ، فودّ أنّي خرجتُ حتّى يخلو له:

وأتاه محمّد بن الحنفيّة وقال : عرفتَ غدر أهل الكوفة بأبيك وأخيك ، وإنّي أخاف أنْ يكون حالك حال من مضى ، فأقم هنا فإنّك أعزّ مَن في الحرم وأمنعه:  فقال(ع) أخافُ أنْ يغتالني يزيد بن معاوية في الحرم فأكون الذي تُستباح به حرمة هذا البيت: ثم أشار عليه ابن الحنفيّة بالذهاب إلى اليمن أو بعض نواحي البر ، فوعده أبو عبد الله في النّظر في هذا الرأي .

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى