
الأَسْمَاءُ الستةُ
وهي: أبٌ وأخٌ وحمٌ وهَنٌ وفوه وذو مال.
فهي تُرفع بالواو، مثل(جاء أبو زيد) وتُنصب بالألف، مثل(رأيت أبا زيد) وتُجر بالياء، مثل(مررتُ بأبي زيد).
والمشهور أنها معرَبةٌ بالحروف، فالواو تنوب عن الضمة، والألف عن الفتحة، والياء عن الكسرة، والصحيح هو أنها معرَبة بحركات مقدرة على هذه الحروف.
أما(ذو) فإنها تُرفع بالواو إذا أفادت معنى الصحبة، مثل(جاء ذو مال) أي(صاحب مال)
وأما(فو) فإنها تُرفع بالواو وتُجر بالياء وتُنصب بالألف إذا زالت منها الميم، فإن أصلها(فم) فإذا لم تزل منها الميم أُعربت إعراباً عادياً، أي تُرفع بالضمة وتنصب بالفتحة.
وأما(أبٌ وأخٌ وحم) فتعرب كإعراب(ذو وفو) أي بالواو رفعاً وبالألف نصباً وبالياء جراً.
وأما(هن) فلا يدخلها حرف علة، فتُعرب بالضمة رفعاً، مثل(هذا هنُ) و(رأيتُ هنَ) أي بدون تنوين، وهو المراد بقوله، والنقص في هذا الأخير أحسن، وبعضهم أعربه بالإتمام، أي مع التنوين، مثل(جاء هنٌ ورأيت هناً) ولكنه استعمال قليل.
ويُشترط في إعراب هذه الأسماء الستة بالحروف أربعة شروط:
الشرط الأول: أن تكون مضافة: مثل(جاء أبو زيد ورأيت أبا زيد) فإذا لم تُضف أُعربت بالحركات مثل(جاء أبٌ ورأيت أباً وجاء أخٌ ورأيت أخاً)
الشرط الثاني: أن تكون مضافة: ولكن إلى غير ياء المتكلم، فإذا أضيفت إلى ياء المتكلم أعربت بالحركات المقدرة، مثل(جاء أبي ورأيتُ أبي ومررت بأبي)
الشرط الثالث: أن تكون مكبَّرة: فإذا صُغِّرت أعربت بالحركات الظاهرة، مثل(جاء أُبَيُّك ورأيتُ أُبيَّك)
الشرط الرابع: أن تكون مفردة: مثل (جاء أبوه وأخوه) أما إذا كانت مثناةً أو مجموعة فتُعرب حينئذٍ بالحركات الظاهرة، مثل(جاء آباؤهم ورأيت آباءَهم ومررت بآبائِهم)
الشيخ علي فقيه



