منوعات

الصَداقَةُ نِعْمَة كُبْرى

 

أهمية الصداقة في الدنيا والآخرة

 

هي نعمة كبرى لمَن يعقلها جيداً إذ ليس كل مَن يلازمك صديق، فقد يكون عدواً لك دخل إليك بصورة صديق لغاية في نفسه.

الصديق الحقيقي هو الذي يحرص عليك ويعينك على أمور آخرتك ودنياك، ويحفظك من المكاره وينصحك لما فيه الخير لك، ويصدقك القول والفعل، ويهتم بك كما يهتم بنفسه، ولا قيمة للحياة من دون أصدقاء، فما بينك وبين صديقك قد لا يكون بينك وبين شقيقك أو ابنك، وقد أوصانا الإمام جعفر الصادق عليه السلام بالإكثار من الصداقات الطيبة لأنّ روابط الصداقة أمتن من روابط القرابة في الكثير من المواقف، ويا حبذا لو يكون الصديقان من أهل الصدق والإيمان فحينها تجتمع عندك الدنيا والآخرة، ولو أننا فكّرنا في قوله سبحانه(فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ  وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) لأدركنا أهمية هذا الرابط الرباني الذي لا يمكن أن يحصل إلا بتوفيق من الله تعالى.

ولربما كان الصديق شفيعاً لك في يوم القيامة لقول الصادق عليه السلام: أكثروا من الأصدقاء في الدنيا فإنهم ينفعون في الدنيا والآخرة:

أخوكم الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى