مَفَاهِيْمُ الْصيَامِ

مَفَاهِيْمُ الصِيَام

شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ تعالى

 

شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ تعالى

 

قال رسول الله(ص) في أول خطبة استقبال شهر رمضان: أيها الناس..إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة:

قبل تسليط الضوء على هذه الكلمات الشريفة التي افتتح بها النبي كلامه عند بيان مفاهيم هذا الشهر العظيم تنبغي الإشارة إلى كون أي كلام مهما كان في أصله وحقيقته نافعاً فإنه لا يمكن الإنتفاع به إلا عن طريق التدبر والتفكر والتأمل في الجهات الصحيحة له، وإن أجمل ما يصنعه الفرد منا هو قراءة الخفايا والغوص فيما وراء السطور والألفاظ لأن قراءة السطور أمر واضح وهو في غاية السهولة لأي قارئ مهما كان مستواه العلمي والفكري، أما عملية التوصل إلى ما وراء الكلام وفهم ما بين السطور من خلال ربط شيء بشيء وحمل شيء على شيء فهو الأمر الصعب الذي لا يقدر عليه سوى فئة من الناس قد يكون عددهم قليلاً في كل المجتمعات، ومثل هذه القراءة هي المهمة الصعبة التي تحمل معها جوهر المعرفة وأساس المنفعة.

ووظيفة الباحث أو الكاتب أو الواعظ والمعلم هي كشف النقاب عن المجهول لدى الناس لأنه إذا تحول الكاتب أو الباحث إلى مجرد ناقل فهذا يعني أنه لم يعد هناك تقدم في العلم والمعرفة ولم يعد هناك أي فضل للباحث والكاتب، فينبغي علينا كباحثين أن نتوصل إلى أكبر عدد ممكن من المجهولات والمخفيات ونقدمها للناس ذوي الحاجة إليها، ولا أخصص بهذا الكلام نوعاً معيناً من العلوم والمعارف فإن هذا الأمر مطلوب في جميع العلوم.

هذا المبدأ مطلوب في جميع العلوم والمعارف، ويتأكد التعامل به في النصوص الواردة عن النبي وآله(ص) هذه النصوص التي يجب فهمها واحترامها والعمل على الإستفادة منها لأن كلام المعصومين عميق للغاية.

وأمامنا هنا فقرة جليلة من كلام النبي الأعظم محمد(ص) يجب الوقوف على كل لفظ من ألفاظها بهدف الإستفادة منها بشكل تام.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى