
ماتَ قبل أن يتوب
في زمن خاتم الأنبياء محمد(ص) سمع أحد الشعراء عن أخلاقه الكريمة وصفاته الفاضلة فأحب أن يزور رسول الله في المدينة المنورة، وصل الشاعر إلى المدينة واستقبله أصحاب النبي أحسن استقبال، وقبل لقائه بالنبي(ص) أخذ الأصحاب يبيّنون له بعض أحكام الإسلام الحنيف من واجبات ومحرمات حتى وصل الكلام بهم إلى موضوع تحريم شرب الخمر، وكان هذا الشاعر مدمناً على شربه، وكان قد بقي في خابيته القليل من الخمر، فقال لهم أمهلوني حتى أعود إلى داري فأشرب ما تبقّى من الخمر ثم أرجع إليكم وأعلن إسلامي وتوبتي، فرجع إلى داره وقبل أن يصل إليه أدركه الموت، فما شرب الصبابة الباقية، وما ربح التوبة، فخسر الدنيا والآخرة نتيجة لتأخير العمل الصالح، ومن هنا أمرنا الله تعالى بالمسارعة إلى فعل الخيرات.



