تفسير قرآن

موجز تفسير القرآن(الحلقة 6)

تفسير الفاتحة الآية 6 و 7

 

{اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ}الفاتحة/6

وهنا يدعو الإنسان ربه بأن يرشده إلى الطريق الصحيح الموصل إلى السعادة، وهي طريق الأنبياء والأولياء والصلحاء.

{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}الفاتحة/7

في هذه الآية الكريمة إيضاح للصراط المستقيم، وهي صراط الذين أنعم الله عليهم، وإن أهم نِعم الله تعالى على خلقه هي نعمة الإيمان الذي عبّر الله عنه بالنعمة في آخر سورة التكاثر حيث قال(ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) والمعنى: إهدنا يا رب صراط الذين أنعمت عليهم بنعمة الإيمان، ولا تُهدنا إلى صراط الذين غضبت عليهم من أهل الكفر والضلال.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى